تركيا تصعّد من لهجتها وتهدد باجتياح منبج

هدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بدخول قوات بلاده مدينة منبج في ريف حلب ما لم تنفذ واشنطن وعدها بإخراج وحدات حماية الشعب الكردية من المدينة.

وقال أردوغان قبل أيام إن أنقرة ستشن قريباً عملية عسكرية تستهدف وحدات حماية الشعب الكردية التي تسيطر على مساحات في محافظات الرقة والحسكة وحلب قرب حدود تركيا.

 وستكون هذه ثالث عملية عسكرية تشنها داخل سوريا خلال عامين، بعد العملية الأولى التي استهدفت مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”- داعش في ريف حلب والثانية التي استهدفت منطقة عفرين التي كانت تسيطر عليها وحدات الحماية الكردية.

وتوصلت واشنطن وأنقرة في أيار- مايو الماضي إلى خريطة طريق خاصة بمنبج في شمال شرقي حلب، ونصت خصوصاً على انسحاب “وحدات حماية الشعب” من المدينة وتسيير دوريات أميركية – تركية مشتركة بدأت في تشرين الثاني-نوفمبر الماضي، لكن الأتراك صعدوا في الأيام الأخيرة ضد مدى التزام واشنطن بالتنفيذ.

وأعلنت الولايات المتحدة مؤخراً عن بدء إقامة مراكز مراقبة على حدود سوريا لمنع أي احتكاك بين الجيش التركي و”وحدات حماية الشعب” الكردية وأعلن متحدث باسم البنتاغون أن مراكز المراقبة أقيمت “في المنطقة الحدودية في شمال شرقي سوريا بهدف تبديد القلق الأمني لتركيا”، لكن إردوغان رد بالقول: “من المؤكد أن الغاية من الرادارات ومراكز المراقبة التي أقامتها الولايات المتحدة ليست حماية بلادنا من الإرهابيين بل حماية إرهابيي تركيا”.

وقالت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية إن واشنطن نصحت قادة فصائل سورية معارضة بعدم المشاركة في العملية العسكرية التركية، ونقلت الصحيفة عن رسائل بعثها دبلوماسيون إلى قادة الفصائل: “نحثكم ونحث كل فصائل الجيش الحر على عدم المشاركة في أي عملية شرق الفرات. لا نريد لتركيا شن عمليات (…)، ونعتقد أن الحوار هو الطريق لمعالجة المخاوف (الأمنية التركية) على الحدود”.

نبذة عن الكاتب

محرر سوريالي

Loading Facebook Comments ...