من حصار حزب الله في مضايا إلى حكم بالإعدام في إدلب

قال ناشطون سوريون والمرصد السوري لحقوق الإنسان إن “هيئة تحرير الشام” أصدرت حكماً بإعدام الناشط أمجد المالح الذي ينحدر من بلدة مضايا في ريف دمشق.

وذكر المرصد أن الإعدام قد ينفذ خلال الأسبوعين المقبلين بتهمة “إعطاء إحداثيات لمواقع حزب الله اللبناني وتنظيم الدولة الإسلامية لإسرائيل والتحالف الدولي”.

وخرج المالح من مضايا في نيسان- أبريل من العام 2017 بعد اتفاق “المدن الأربع” والذي قضى بتهجير سكان بلدات مضايا والزبداني وكفريا والفوعة.

وكتب الناشط المقيم في تركيا علي دياب على صفحته الشخصية على فيسبوك “أمجد الشاب الثوري الخلوق الذي نقل معاناة حصار مضايا لحظة بلحظة وفضح حزب الله والنظام وجرائمهم في قتل الأطفال جوعاً والذي رفض اتفاق التهجير القسري بين هيئة تحرير الشام ومشغلتها إيران ورفض الخروج من مضايا ولذلك تعرض لمحاولة اغتيال في مضايا على يد صبيان [زعيم هيئة تحرير الشام] الجولاني”.

وتواصل “هيئة تحرير الشام” اعتقالها لعدد من الناشطين المدنيين في محافظتي إدلب وحلب، ويتهمها حقوقيون وناشطون بالوقوف خلف اغتيال الناشطين رائد فارس وحمود جنيد قبل أسابيع في كفرنبل بريف إدلب.

نبذة عن الكاتب

محرر سوريالي

Loading Facebook Comments ...