من دير الزور حي الرشدية – بيتي هون 35

من الذاكرة

إعادة رسم الحدود والمكان من تحت الركام جزء من مشروع بيتي هون، وضيوف البرنامج من هي المدينة المنكوبة المنسية كتار لأنه حجم التهديم يلي تعرضت له بده برامج ومقالات كتيرة، لحتى تنحفظ صورتها يلي كانت عليها، ودائماً الصورة يلي منكتشفها كتير بعيدة عن الصورة النمطية للمدن يلي كان النظام حابب يسوقها. منرجع منتذكر مع ضيف الحلقة الموسيقي حارث مهيدي مدينة حاولوا الناس الفيها بكل جهدهن يعملوا مسرح، وحاولوا يلعبوا ويعيشوا ويفرحوا، بهي المدينة، طقوس وتقاليد. الحياة اليومية لدير الزور منعيد اكتشافها من بيت حارث مهيدي بحي الرشدية.

للصوت 

اليوم حدود دير الزور صارت غير واضحة.. المدينة.. التضاريس كل شي تغير ولسا عم يتغير.. عملنا مجموعة حلقات من قبل عن دير الزور.. ومكملين بمحاولة لرسم حدود هي المددينة.

عن المسرح عن الشراديق عن المدينة المفتوحة والمدينة المنسية اليوم كان لقاءنا ببيتي هون.

– – – –

اسمعوا الحلقة عالساوندكلاود

والصورة

بعض الصور للأماكن والمدن يلي عاش فيها حارث مهيدي . .

بدير الزور بحي اسمه حي الرشدية، : قريب على السوق وقريب على شارع النهر، مقابل المصرف الزراعي كان بيت حارث، بنزلة اسمها نزلة جرداق الورق.
والجرداق هي التسمية الديرية والخاصة جداً بهي المدينة، للقهوة، ويلي هيه حسب وصف حارث حديقة على شكل قهوة أو قهوة على شكل حديقة.  
حي الرشدية كانت نقطة تماس بين الأحياء المحررة والأحياء التابعة للنظام تعرضت للقصف والتفجير والأنفاق، فاختفت معالم الحارة، تحت هذا الركام كان في دكان أبو عقبة الذي تحول إلى سوبر ماركت يبيع الخاثر ((اللبن الديري)) ويلي كان يجيبهن سطول، بعدها فتح سوبر ماركت فسكرت اللمحلات الصغيرة.
 ورا هي الصورة ببتخبى حارات وأحلام عائلات، وملاعب أطفال بيخبرنا عن  عبضها حارث باللقاء، فهي الحارات كانت تتحول لأماكن لعب القدم .. وهون كانت تتجمع شلة الحارة ليعملوا مغامرات بحارات أخرى فيروحوا على حارات الحويقة التي يفصل بينهم النهر مشان يعملوا خناقات، بس المشكلة أنه بيت جده لحارث كان بالحويقة مشان هيك كان كتير سهل التعرف عليه.

من حكايات حارث وذكرياته مع المسرح، فلما كان طفل مثل مسرحية،  وبعد انهاء المسرحية راقب حارث الجمهور يلي كان عم يصفق بقوة وهيك بلشت علاقته مع المسرح،  بيحكي حارث عن مجموعة من التجارب المسرحية بدير الزور وبيذكر فيها. ومن ذكرياته عن المسرح بالمركز الثقافي العربي، كيف كانوا مشان يعملوا مسرحية أو عرض يروحوا على المسرح ويستأجرو الإضاءة والصوت، يلي كانت مفروضة ببلاش. 

نبذة عن الكاتب

عمرو سواح

معد ومقدم برامج في راديو سوريالي .ناقد مسرحي وكاتب ومحرر. يقيم حالياً في مدينة بوردو

Loading Facebook Comments ...