معارك عنيفة في عفرين تشمل تركيا وفصائل من المعارضة السورية

بدأت قوات تركية مسنودة بعناصر من فصائل عملية “غصن الزيتون” هجومًا عسكريًأ على تجمع “شهداء الشرقية” الذي شارك في عملية السيطرة على عفرين.

وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عناصر من فيلق الشام وفرقة الحمزات والسلطان مراد والفيلق الثالث ومجموعات أخرى تساند القوات التركية في عملياتها العسكرية، والتي تستهدف فصيل “تجمع شهداء الشرقية” ومجموعات أخرى.

وأتت الاشتباكات بعد أقل من 24 ساعة على فرض حظر تجوال على المدنيين وعسكريين بالفصائل العاملة في عفرين.

و”تجمع شهداء الشرقية” هي كتيبة كانت تابعة لفصيل “أحرار الشرقية” وفصلت منه بسبب قضايا متعلقة بـ”الفساد”، ولكنها تمكنت من تجميع بعض الكتائب وتشكيل “التجمع” الذي يصل تعداد عناصره إلى 200 مقاتل.

وفي الثاني من آب- أغسطس الماضي اتهمت منظمة العفو الدولية “أمنستي” فصائل معارضة سورية بارتكاب انتهاكات “جسيمة” لحقوق الإنسان في عفرين، بتواطؤ تركي، وأشار تقرير للمنظمة إلى أن هذه الانتهاكات تتراوح بين الاعتقال التعسفي، والإخفاء القسري، ومصادرة الممتلكات، وأعمال النهب، متهمةً تركيا بأنها تمد “الجماعات المسلحة المسؤولة عن هذه العمليات بالعتاد والسلاح”.

كما انتقدت المنظمة قوات النظام السوري، و”وحدات حماية الشعب” (الكردية)، معتبرةً أنها قصرت في حماية المدنيين الذين نزحوا من عفرين وزادت من معاناتهم.

نبذة عن الكاتب

محرر سوريالي

Loading Facebook Comments ...