فيديو عنصري لحزب نمساوي يثير غضبًا

أصدرت الحكومة الاتحادية في النمسا قراراً يقضي بوضع الصورة الشخصية على بطاقة التأمين الصحي “E-Card” ، وذلك بهدف منع سوء استخدامها.

وينص القرار كذلك على إمكانية استخدام بطاقة التأمين الصحي بعد وضع الصورة عليها كهوية شخصية.

القرار الجديد المزمع تنفيذه مطلع الخريف المقبل أتى استجابةً لاقتراح حزب الحرية اليميني المتطرف “FPO” ، والذي احتفل بهذا القرار عبر نشر فيديو وصف بأنه “عنصري” في منصاته الإلكترونية.

وتظهر في الفيديو شخصيتان تحملان اسمي “مصطفى” و”علي”، أحدهما يضع على أسه طربوش، ويقول الفيديو إنهما لن يستطيعا الاعتداء على النظام الاجتماعي بعد الآن.

وحذف الحزب الفيديو في وقت لاحق من جميع منصاته الإعلامية بعد حملة إدانات واسعة له شعبية وإعلامية، ونفى الأمين العام لحزب الحرية “كريستان هافنكير” مشاهدته للفيديو قبل نشره على شبكه الإنترنت قائلا إنه ما كان سيسمح بنشره لو شاهده من قبل، إلا أنه أكد على وجود مشكلة استغلال المهاجرين للنظام الاجتماعي.

ومن المحتمل أن يواجه الحزب دعوى قضائية بتهمة التحريض ونشر خطاب كراهية سترفع للمدعي العام في فيينا من قبل برلمانيين نمساويين، كم دشن ناشطون حملة إلكترونية بعنوان “أنا علي”- “Je Suis Ali” ردًا على ما قام به الحزب اليميني.

ووصل إلى النمسا في عام 2015 عدد من اللاجئين يتجاوز واحدا في المئة من عدد سكانها مع بدء تدفق المهاجرين إلى أوروبا هربا من الحروب والفقر في الشرق الأوسط وإفريقيا. وسرعان ما تحول التعاطف مع اللاجئين مع بدء وصولهم إلى قلق بالغ عند زيادة عددهم.

وبحسب مركز بيو للأبحاث يعيش في النمسا نحو 50 ألف لاجئ سوري، تتركز النسبة الأكبر منهم في العاصمة فيينا.

نبذة عن الكاتب

محرر سوريالي

Loading Facebook Comments ...