حمص بين طريق حماة والخالدية – بيتي هون 33

من الذاكرة

لما تعيش الجزء الأكبر من سينين حياتك ومن طفولتك خلال الثورة، كتير من الأشياء بتتغير، معنى البيت نفسه بيتغيير، ضيف حلقتنا لليوم كان عمره 13 سنة لما بلشت الثورة بسوريا بمدينة حمص، كانت المظاهرات جزء من حياته.  بالسنين يلي قضاها بحمص غيّر أكتر من 6 بيوت، جوات سوريا، ورحلة أصعب لقدر يوصل على تركيا، مشان هيك كان سؤالنا: “بيتك وين؟” سؤال شوي صعب..

للصوت 

الوعر تحول بمرحلة من المراحل لصورة مصغرة عن حمص، اجتمعوا فيها الناس من كل مطرح من المطارح ليكون ملاذ وملجأ لكتيرين، بس مع الوقت هاد الملجأ تحول لمعتقل كبير للنظام والفصائل المسلحة، ولساحة صراع راح خلالها عدد كتير كبير من المدنيين، كيف كانت الحياة اليومية بهاد الفضاء. كملوا سماع الحلقة لنعرف أكتر، مع ضيف الحلقة الشاب مجد شلب الشام

– – – –

 

اسمعوا الحلقة عالساوندكلاود

والصورة

بعض الصور للأماكن والمدن يلي عاش فيها مجد شلب الشام. .

ورا شارع حماة بجنب الساقية هون كان ساكن مجد، وهي هيه إطلالة البيت يلي عاش وربي فيه مجد مع عائلته، هاد اللبيت يلي كان فيه أحلام وآمال لعائلة مكونة من 5 أشخاص

 بيتذكر مجد هي الحارة بيت بيت، تتحول فيه الجنينة لمصيف بتجمع كل الناس.

بيتذكر مجد السمان أبو أنس والخضرجي أبو محمد يلي بيعرف دائماً طلبات البيت،  بيتذكر رفيقه نبيل يلي كان يلعب معه دائماً.

بيتذكر الجسر الحديد القريب من البيت، وبيتذكر الطلعات على الحاووز العالي يلي كانوا منه يشوفوا حمص كلياتها ؟؟

كانت عائلة شلب الشام هي آخر عائلة بتغادر المنطقة، ما صفي حدا، وكان والد مجد مصر على أنه ما يغادر، بس كان ما في مهرب من المغادرة، الحارات كانت مهدمة، والدمار بكل مكان، والقصف شغال رحلة صغيرة بين حارات ليوصلوا على حي الوعر أخدت منهن وقت كبير، كيف تغيرت المدينة يلي كانت فاتحة إيديها لسوريين من كل سوريا، لتجمعهن بساحاتها بأغاني الثورة، لتتحول لسجن وساحة حرب خلقها النظام.


بيهي الصورة كان واحد من البيوت يلي عاش فيها مجد مع أهله وأخواته بالوعر، وكان واحد من البيوت يلي اضطروا يتركوها بسبب القصف يلي واضح جداً بهي الصورة

نبذة عن الكاتب

عمرو سواح

معد ومقدم برامج في راديو سوريالي .ناقد مسرحي وكاتب ومحرر. يقيم حالياً في مدينة بوردو

Loading Facebook Comments ...