المسجد العمري

لمحة عن درعا بالتاريخ:

“أَذْرِعَات” أو “يَذْرِعَات” هو الاسم القديم لمدينة دَرْعَا، وهي من أقدم مدن العالم المأهولة بالسكان، ومدن نينوى وبابل وروما. وبترجع بداياتها للعصر الحجري، وبتقول الدراسات  أنّو الإنسان سكنها أوَّل مرَّة بالقرن الخامس قبل الميلاد، و”الأموريون” هن أول مين استقر فيها، وكانت جزء من ممالك عدَّة منها: الآشورية، والكلدانية، والفارسية، وكانت العاصمة الاقتصادية للمملكة الرومانية.بتحتوي على عدد كبير من المعالم التاريخية والاثرية، منها المساجد العمرية، اللي اشهرها المسجد العمري بدرعا البلد.

المساجد العمرية:

هي المساجد اللي انبنت بأمر من الخليفة الراشدي عمر بن الخطاب، يلي على أيامه دخلت الجيوش الاسلامية درعا.

وغير المسجد العمري بدرعا البلد، في المسجد العمري بمدينة إزرع والمسجد العمري بمدينة بصرى الشام، ومسجد مبرك الناقة.

المسجد العمري بدرعا البلد:

 انبنى بأمر من الخليفة عمر بن الخطاب وقت زار  درعا بعدما دخلتها الجيوش الاسلامية سنة 14هـ الموافق 635م لحتى يكون منارة للعلم.

 المسجد موجود بوسط البلدة القديمة، وحافظ لوقت قريب على شكله القديم، وخاصة  منارته وواجهته القبلية، وبيتميز بقناطره الحجرية اللي بتميز كمان معظم مباني درعا القديمة.

للمسجد العمري ثلاثة أبواب رئيسية  الباب الشمالي وهو الاكبر فيهن، واللي بيفتح على الجزء الداخلي من المسجد، والبابين  الغربي والشرقي يلي بينفتحو على الساحات الخارجية للمسجد.

وكان المسجد العمري المنطلق العلمي والثقافي لعدد كبير من العلماء والأدباء والقياديين، منهن الإمام النووي، وابن كثير الدمشقي.

المسجد العمري والثورة السورية:

يعتبر رمزا من رموز الثورة السورية حيث ارتبطت به أحداثها منذ الانطلاقة الحقيقة لها في آذار / 2011 م ، وفي 13 نيسان 2013 تعرض المسجد لاعتداء من قبل جيش النظام السوري مما أدى إلى هدم مئذنته، وإلى اللحظة يعتبر الجامع العمري من أهم معالم مدينة درعا.

نبذة عن الكاتب

محرر سوريالي

Loading Facebook Comments ...