من التضامن لجرمانا – بيتي هون 32

من الذاكرة

سؤال بيتك وين لكتير من الناس سؤال سهل، بس بالنسبة لمعظم السوريين اليوم هاد سؤال صعب، والإجابة بتكون كتير معقدة، بس ضيف حلقة اليوم كان جوابه كتير قاسي، كان جوابه كتير مختلف، وقال لما سألتوني عن بيتي تذكرت المنفردة يلي قضيت فيها أول فترة بالسجن، ضيف حلقة اليوم الناشط السياسي والسينمائي شادي أبو الفخر، يلي أخدنا معه برحلة ذكريات امتدت من التضامن ومخيم اليرموك، وجرامانا، ورحلة تانية مع بداية الثورة ليكون بلا بيت بس كل البيوت كانت بيوته.

بهي الحلقة منتذكر مع بعض هي الحارات من التضامن لجرمانا لكتير من من مناطق الشام.

للصوت 

الذاكرة اختيارياً أم إجبارياً صارت عم تنمحى شوي شوي عند كتير من الناس، ناس بتحب تحط  الحكايات والقصص وتخبيها بمكان بعيد، بس من خلال الغوص وإعادة نبش هي الذكريات بيطلع تفاصيل صغيرة ما كان لازم تنسى.

ضيفنا بحلقة اليوم رجع بالذاكرة لبدايات حراكه السياسي، ومواقفه المناهضة للنظام قبل سنين طويلة، وكانت الرحلة مع شادي أبو الفخر بالذاكرة، لكتير من البيوت يلي سكنها بالآجار، والأحلام يلي كانت بهي البيوت، وصولاً لكتير من البيوت يلي استضافته وهو ملاحق من الأمن. كملوا سماع هي الحلقة لتعرفوا أكتر عن رحلة شادي أبو الفخر.

 

– – – –

 

اسمعوا الحلقة عالساوندكلاود

والصورة

بعض الصور للأماكن والمدن يلي عاش فيها شادي أبو الفخر. .

ورا هاد الركام، ممكن نسمع صوت بسمة بالذكريات، فرغم الحزن يلي منسمعه بصوت شادي ببداية اللقاء، بتقدروا تشعروا بالبسمة على وشه وهوه عم يحكي لما عم يتذكر بيت أهله ، هاد البيت يلي بالتضامن قريب على شارع نسرين وقريب من الزاهرة، بالقرب من بيته بيتذكر شادي  ملحمة أبو صياح، بهي الحارة الطويلة بمناطق السكن العشوائي، بيتذكر كمان بعض محلات الخضرة، والناس البسطاء يلي كانوا ساكنين فيها، وعلى الرغم من بساطة الحي وأهله بس ما بيمنع وجود خمس رجال أمن. أكتر حدا بيتذكره شادي كانت بقالية أبو سامر، وبعدها بيتذكر كثير من البساتين، يلي كان هوه ورفقاته يقضوا فيها أيام.

وبالتضامن كمان كانت مدرسة اسكندرون، هي المدرسة يلي درس فيها شادي، وبنفس الوقت كانت ملعب من ملاعب أيام الطفولة لأله جنب البساتين يلي قضى فيها طفولته، هي المدارس يلي كانت تتحول بالصيف وبالعطل المدرسية جزء من ملاعب الطفولة، لما كانوا ينطوا الولاد عليها ليلعبوا فيها طابة.

بيوم من الأيام طارت الطابة لسطح المدرسة، واتطوع شادي ليطلع ويجيب الطابة من فوق وطلع فوق سارية كتير عالية، الطلعة كانت سهلة، بس النزلة كانت صعبة كتير، وعلى الرغم من أنه اكتشف 3 طابات فوق سطح المدرسة، ويلي فرحوا فيهن رفقاته بالحارة، بس هاد ما منعه من أنه ينال العقاب.

البيت يلي قال عنه شادي انه هاد آخر بيت سكن فيه بالشام، كان بجرامانا ساحة الرئيس البيت، هاد كان آخر بيت تركه…  بيتذكر من هاد البيت الصالون والأشياء الصغيرة والأشيا الكبيرة منها المكتبة وكل الكتب يلي جمعها عبر سنين.

برا البيت بيتذكر شادي شاورما أبو الكص العراقية المشهورة هاد النوع من الشاورما يلي انتشر بسوريا بعد الحرب العراقية، وأكيد تمثال حافظ الأسد، بيتذكر شادي الزحمة الكبيرة، هذا البيت الذي انتقل منه كان بيتاً بيوت أجار قبل الثورة، بس بعد الثورة اتنقل كتري بجرمانا وبرا جرمانا وهي هيه الحكاية يلي رح تسمعوها بالحلقة..

نبذة عن الكاتب

عمرو سواح

معد ومقدم برامج في راديو سوريالي .ناقد مسرحي وكاتب ومحرر. يقيم حالياً في مدينة بوردو

Loading Facebook Comments ...