من الشمال السوري لركن الدين- بيتي هون 28

من الذاكرة

لما بلشنا ببرنامج بيتي هون كانت صورة البيت، المرتبطة بالوطن هدف من أهداف البرنامج، نرسم صورة نوع من السكينة والاستقرار، بس مع كل حلقة من حلقات البنرامج، كتير اكتشفننا أنه كتير سوريين ما اتمتعوا بهي “الرفاهية”، فالسكن مفروض يكون حق، ما كان حق من حقوقنا ويلي متابع  حلقات بيتي هون بيكتشف قديش كان التنقل صفة ملازمة لكتير من السوريين، وما كان هاد التنقل بشكل طوعي، فإما لأسباب اقتصادية أو سياسية أو غيرها.

بحلقة اليوم ضيفنا ابراهيم نمر من أكراد الجزيرة السورية، بيحكي رحلة امتدت بمناطق كتير بسورية وبياخدنا برحلة بالبيوت الكتيرة يلي تنقل فيها.

للصوت 

بعد تغير الأوضاع بالشام، اضطر ابراهيم نمر أنه يرتك المدينة، ليرجع لفترة مؤقتة على ضيعته ومسقط رأسه، بس الأمور كانت كتير اختلفت، وشوي شوي حس بضرورة أنه يهاجر، ليش وشو يلي صار، كملوا سماع الحلقة معنا لتعرفوا شو صار بوحدة من هي القرى الكردية.

اسمعوا الحلقة عالساوندكلاود

– – – –

والصورة

بعض الصور للأماكن والحكايات يلي حكالنا عنها  ابراهيم نمر

التبكة مسقط رأس ابراهيم القرية القريبة من ديريك، يلي صارت مع التعريب تسمى ((طبقة))،

بهاد الريف السوري الجميل ربي ابراهيم، واستكشف محيط الجزيرة من خلال الأعراس، فبكتير من الأعراس كانوا أهل الضيعة  يطلعوا بالسيارات والباصات ليجيبوا العروس من ضيعة تانية، وكان ابراهيم وهو طفل يحب هاد الطقس، فيركض بين السيارات ليطلع مع وحدة من هي السيارات، وهييك بلش يتعرف على طبيعة المنطقة القرى وعرف الطقوس يلي كانت بهذه الأماكن.

تنقل ابراهيم بأكتر من بيت بهي الضيعة، بس لما كان يرجع على البيت كانت والدته تحتفظ بكتير من الأشياء القديمة يلي كانوا بيحتفظوا فيها، من تياب وألعاب وأشياء مشان هيك لما كان يرجع على البيت كان دايما التاريخ حاضر.

أول هجرة للشام كانت لبركن الدين ويلي بيتذكر ابراهيم تفاصيله لما وصل بتمانينات القرن الماضي، بيتذكر  الحي وشوارعه، بيتذكر التوتات وبيقول أنه بهداك الوقت كان لسا النهر بيمر فيه وكان نضيف كان خرج سباحة.

بهاد الحي العتيق، سكن ابراهيم، بطلعة ابن آدم حارة الشحارير نسبة لآل شحرور. تحتها مللية نسبة لبيت المللي والديركية، وبيضيف ابراهيم وهو عم يذكرنا بطبيعة هاد الحي وبيقول: كل ما اطلعت لفوق كان في اختلاط أكتر البيوت المحازية للطريق العام، بعدها بيوت كراد الشام القديمة، بعدها بتبلش البيوت الحديثة والتي فيها أشخاص  من كل المحافظات وخليط كبير، وبهديك الحارات كانوا يلعبوا طميمة وطابة وغيرها من الألعاب.

 


لما انتقل ابراهيم للشام كان طفل بعمر 11 سنة، بس كان ضروري ينتقل ويبعد عن أمه وأهله ليكمل دراسته، بس الشام كانت حنونة مع بعض الأصدقاء يلي حاولوا يوقفوا جنبه..  بيتذكر منهن ابراهيم أخوه الكبير يلي تكفل بدراسته ويلي تحول إلى أب وبيتذكر الشاعر خليل درويش الصديق القديم يلي دعمه ووقف معه وبيتذكر كمان من هاد الحي وحسن خلف وعمر الشوفي يلي بيتذكر معهم طقوس الروحة على السينما بالمرحلة الإعداية>

أحمد ناصيف المدرسة : هي المدرسة يلي درس فيها بعدين ابراهيم، هي المدرسة يلي كانت صدمة بالنسبة أله أول مرحلة، فحسب وصف ابراهيم، كانت كتير من المدارس بالشمال السوري ذو الغالبية الكردية ما كان كتير في التزام باللباس المدرسي، وفجأة لاقى حاله بمدرسة فيها تياب عسكرية وكتير كتير من النظام.

نبذة عن الكاتب

عمرو سواح

معد ومقدم برامج في راديو سوريالي .ناقد مسرحي وكاتب ومحرر. يقيم حالياً في مدينة بوردو

Loading Facebook Comments ...