ما الذي كتبه مجد خولاني على فيسبوك قبل مقتله تحت التعذيب؟

تداول سوريون على وسائل التواصل الاجتماعي منشورًا كتبه الناشط مجد خولاني في شهر نيسان – أبريل من عام 2011، أي بعد أسابيع قليلة على انطلاق الثورة السورية.

وكتب خولاني على صفحته الشخصية على فيسبوك: سيتم إيقاف أي شخص يطالب بحمل السلاح في هذه الصفحة فوراً ومن دون اي إنذار ثورتنا ثورة سلمية والبعض عن حسن أو سوء نية يطالب بحمل السلاح كي يعين النظام على قتل الشباب”.

وأعلنت آمنة خولاني، شقيقة مجد، قبل أيام أن النظام السوري أعدم كلًا من مجد وشقيقه عبد الستار في سجن صيدنايا العسكري في بدايات العام 2013.

وشدد خولاني على أنه “لا تهاون ابداً مع أي شخص يطالب” بحمل السلاح، مضيفًا أن “دماء السوريين محرمة بلا استثناء ولو كانوا من الجيش أو الأمن”.

وأكد الناشط الذي ينتمي لمدينة داريا أن مطالب المتظاهرين هي “دولة حرة مدنية”، لافتًا إلى أن “القضاء الحر هو من سيحاسب المجرمين”.

واعتقل مجد خولاني في شهر آب- أغسطس من عام 2011.

ونقلت تنسيقية “أهالي داريا في الشتات” عن مصادر من السجل المدني في داريا قولها إن النظام السوري أرسل قائمة تضم نحو 1000 اسم لمعتقلين قضوا تعذيبًا أو إعدامًا في المعتقلات.

وبحسب التنسيقية، قد يتجاوز عدد المعتقلين من مدينة داريا ثلاثة آلاف.

نبذة عن الكاتب

محرر سوريالي

Loading Facebook Comments ...