من ادلب حي الضبيط – بيتي هون 25

من الذاكرة

المدن المنسية موجودة بمحافظة ادلب، بس كمان تحولت ادلب نفسها لمدينة منسية مع البعث، فكان لمدينة ادلب نصيب من الحراك يلي صار بالتمانينات بسورية، واستمر النظام بعقاب لهي المدينة، عن طريق تغيير طريق الاتستراد، أو عن طريق التضييق الامني والاقتصادي، بس هي المدينة ضلت تحمل جواتها بذور الثورة، ولما كان العام 2011 ولليوم استمرت حاضنة من أهم حواضن الثورة والثوار بسوريا، ضيف الحلقة اليوم الكاتب والناشط حازم داكل بيروح لتاريخ طفولته وشبابه بهي المدينة وبيشاركنا ذكراياته

للصوت 

مع بداية الثورة السورية، شعر كتير من السسوريين يلي برا سوريا بضرورة الرجعة ليساعدوا أهلهن رفقاتهن وأحبتهن، سمعنا كتير من القصص لناس رجعت لأنه حست بالأمل.

ضيف حلقة اليوم من بيتي هون شب ترك مدينة إدلب من عام 2005 ليروح على اليونان ليحاول يرسم خط جديد لحياته، بس الثورة رجعته، للبلد، بس للأسف وجود إدلب بهديك الفترة تحت سيطرة النظام حرمته من أنه يزور البيت يلي عاش فيه، ليشتغل من على حدود المدينة، وينقل معناة كتير من القرى والبلدات المحيطة، وهو عم يشوف بيته من بعيد.

حازم داكل يلي تحول لناشط ونقل بالصوت والصورة كتير من الأحداث من الشمال السوري، ضيف حلقة اليوم ببيتي هون

اسمعوا الحلقة عالساوندكلاود

– – – –

والصورة

بعض الصور للأماكن والحكايات يلي حكالنا عنها حازم داكل

بهاد الحي كان بيت جده، لحازم، بحي الضبيط، الحارة القريبة على السوق وقريبة على الحديقة العامة، هاد الحي يلي جمع كتير من الاقارب ليعيشو  بالقرب من بعضهم، تعرض الحي متل غيره من الأحياء للقصف ببرميل، فاصيب البناء المؤلف من 4 طوابق بأحد أطرافه وصار جزء كبير منه على الأرض، وبقيت 3 شقق، وعلى الرغم من خطورة السكن فيها إلاّ أنهم ما زالوا متمسكين بالسكن فيه.

من أماكن اللعب يلي بيتذكرها حازم داكل هي ساحات المدارس المحيطة نفسها، فكانوا متل كتير من أطفال سوريا، ينطو على المدارس مشان يلعبو، وهيك تبلش لعبة القط والفار مع حارس المدرسة، بالإضافة لهي الأماكن امتدت لفضاءات تانية ويلي بيمسوها الحاكورة، ويلي أماكن البناء التي يتم الانتهاء منها

من ذكريات حازم كان الكورنيش بادلب يلي حوالي المدينة ويلي كانوا أهل أدلب يتمشوا فيها،  وكان بالمسا يتحول لمتنفس حقيقي للمدينة

وبيحكي حازم عن ساحة تانية داخل إدلب هناك ساحة يسموها ساحة اللحس والسبب وراء هذه التسمية أنه كانت فيها كتير بياعين بوظة ولما ينزل الواحد يلاقي كتير من الناس قاعدة وعم تاكل بوظة  وبعدها صار اسمها ساحة الساعة يلي تعبت مظاهرات

نبذة عن الكاتب

عمرو سواح

معد ومقدم برامج في راديو سوريالي .ناقد مسرحي وكاتب ومحرر. يقيم حالياً في مدينة بوردو

Loading Facebook Comments ...