حمص كرم الشامي – بيتي هون 24

من الذاكرة

كيف بتقدر ترسم مدينة بأماكن اللعب تبع الطفولة ؟

كيف ممكن تكون شاهد على ولادة حي بالكامل؟

ضيف الحلقة اليوم مانه غريب عن متابعي سوريالي، فهو بيكتب بمقالات ومدونات سوريالي  عن ذكرياته الغنية دائماً، بمراحل مختلفة.

كان ضيفنا بهي الحلقة لنتعرف عليه عن قرب، وما كان بخيل بذكريات الطفولة، والشباب، وحكالنا كيف تطورت المنطقة يلي عاش فيها، وحبها ، ليغني البرنامج بذكرياته عن مدينه الأم حمص.

بيوصف ضيف الحلقة وائل عبدالله ولادة بحي كرم الشامي، بشارع ابن سهل،  هاد الحي يلي لما سكنوا فيه أهله كانوا من أوائل السكان، واتطورت ذكرياته  مع المدينة، وبلشت المدينة تكبر معه وهوه عم يكبر، وأماكن ومساحات اللعب تبعد عن بيته، وفجأة وهوه عم يوصف هي الأماكن زرنا كتير أجزاء من حمص، هي المدينة يلي اضطر وائل يتركها بعد ما عمل عيلته، كان شاهد على ولادة تانية بهي المدينة ولادة الثورة بحمص، عن ذكريات الطفولة واللحظات الاولى لبدايات الثورة الجميلة بيحكيلنا وائل.

للصوت 

من ذكريات وائل عن الثورة وبداياتها بحمص، في ذكريات مرتبطة بالخوف، بس رغم هيك ضلت هي الذكريات محفوظة براس وائل بالتفصيل، كملوا معنا سماع اللقاء، لتشوفو كيف عاش وائل هي اللحظات

اسمعوا الحلقة عالساوندكلاود

– – – –

والصورة

بعض الصور للأماكن والحكايات يلي ذكرنا فيها وائل عبدالله

متابعي الراديو .. بيعرفوا أكيد وائل عبد الله من خلال مقالاته وكتاباته، بس اليوم نظرة تانية عن وائل ومدينته

لما سكن وائل بهاد الحكي كان لسا الحي جديد حتى الشارع الخلفي ما كان اسفلت .. عاشر وائل بهاد الحي كل مين سكن بالبدايات .. وشاف بناء هي المنطقة كيف صار عاشرت بناء هي المنطقة .. وحسب وصف وائل ذاكرته كانت مع البحص والخشب والبلوك يلي منتشر بالححي.  بيتذكر وائل من أوائل من سكن الحي من بيت عبارة يلي كانوا بيشتغلوا الرخام وبينقشوا الشاهدات تبع القبور .. ويلي مات صاحب هاد المحل على الكرسي تبعه، فينكن تكلموا تسمعوا الحكايات مع الحلقة. 

الأبنية يلي عم تشوفوها بالصور ما كانت موجودة بطفولة وائل، كانت أغلبيتها خرابات، وهي  الخرابات كانت جزء من ملاعب الطفولة .. وبيحكيلنا وائل كيف كان لما يلعبوا طابة بالتمانينات هو ورفقاته كانت تمر بسكليتات تهريب الحديد .. أطفال من  بابا عمرو عم يهربوا الحديد على بسكليتات.. هدول الأطفال .. كانوا يضطروا يشتاغلوا بتهريب الحديد  يشاركوهن اللعب دقائق ويكملوا طريقهن

الثانوية ومدرسة عبد الحميد الزهراوي،  كانت مرحلة كتير مهمة بذاكرة وائل، يلي تعرف فيها على صديق عمره نوار بلبل،  حكاية الصداقة بتتخلص بحركة بهلوانية عملها نوار قدام وائل يلي قرر بعدها أنه هاد الشب رح يكون صديق العمر .. ويلي معه استكشفوا المدينة كلها وعاشوا مغامرات ما بتخلص حكاياتها. 

كل مين عاش هي اللحظات حوالين الساعة، بهاد الاعتصام المهيب .. ما ممكن تطلع هي الصور من راسه، وائل بينتذكر تفاصيل الاعتصام وبيحكيلنا حكايات أكتر عن تفاصيل الاعتصام باللقاء

 – – – –

وعالخريطة

بعض من ذكريات شادي والأماكن يلي مر عليها ويلي عاش فيها .

نبذة عن الكاتب

عمرو سواح

معد ومقدم برامج في راديو سوريالي .ناقد مسرحي وكاتب ومحرر. يقيم حالياً في مدينة بوردو

Loading Facebook Comments ...