اتهام شركة فرنسية بتمويل “داعش” في سوريا

مدخل شركة لافارج

 وجه القضاء الفرنسي تهمًا بتمويل الإرهاب والتواطؤ في جرائم ضد الإنسانية في سوريا لشركة لافارج الفرنسية، في تأكيدِ للشبهات حول نشاط الشركة شمال سوريا بحسب ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

واتُهمت الشركة بتمويل جماعات مسلحة إسلامية من ضمنها تنظيم “الدولة الإسلامية”- داعش لضمان استمرار العمل في معملها للإسمنت التي تملكه قرب الحدود التركية شمال سوريا.

وتقدمت الشركة مطلع الشهر الحالي بطلب لتأجيل التحقيق مع خمسة من موظفيها على خلفية هذه الاتهامات.

وبدأت لافارج وهي شركة فرنسية سويسرية تشغيل مصنع للإسمنت في منطقة الجلابية، في تشرين الأول- أكتوبر 2010 أي قبل اندلاع الثورة السورية بنحو ستة أشهر، وأنفقت عليه 680 مليون دولار.

وأصرت لافارج على استمرار عملها في سوريا رغم انهيار إنتاج الإسمنت وتعقّد الظروف المحيطة، في الوقت الذي أعلنت فيه شركات دولية إيقاف العمل والانسحاب من سوريا.

وتقول التحقيقات أن معظم الأموال التي دفعتها الشركة للجماعات المسلحة كانت في سبيل تأمين مواد أساسية لضمان سير العمل كالمحروقات و لتسهيل وصول الموظفين للمعمل.

ونشرت صحيفتا ليبراسيون ولوموند الفرنسييتين تقارير تفيد بعلم الاستخبارات الفرنسية بعلاقة الشركة بـ”الجماعات الإرهابية” حسب ما أكد مدير الأمن السابق للشركة جان كلود فيارد، حيث قال إنه كان يقدم المعلومات حول نشاط الشركة بشكل دوري للاستخبارات.

وأضاف بيارد أنه اقتراح على المكتب العسكري لرئيس الجمهورية السابق فرانسوا هولاند استخدام مصنع المجموعة كقاعدة لنشر جنود فرنسيين في سوريا.

ووجه القضاء الفرنسي في أيلول- سبتمبر الماضي تهمة “تمويل مخطط إرهابي” لإريك أولسن المدير العام السابق لشركة لافارج هولسيم، وذلك في إطار تحقيق حول قيام الشركة بتمويل تنظيم “الدولة” بصورة غير مباشرة.

نبذة عن الكاتب

محرر سوريالي

Loading Facebook Comments ...