من دوما شارع الجلاء – بيتي هون 20

من الذاكرة

يلي بلش يتابع برنامج بيتي هون من بداية الحلقات، ممكن يلاحظ كيف أنه  كتير من العائلات ضلت محافظة على بينة عائلية متقاربة، فكتير من العائلات سكنت جنب بعضها البعض، ومع اختفاء كتيير من البيوت القديمة سواء بالمناطق الريفية أو المدينية، تحولت البيوت العربية لكتير من العيل السورية لأبنية متقاربة أجدد، ليتحول هاد البيت العربي لبناء بيجمع كتير من أفراد هي العيلة، لرغبة كتير من العيل السورية أنه اتضل جنب بعضها، للإحساس بالأمان، من كل غريب، اليوم هي العائلات تشتت بشكل غريب، واتفرقت.

ضيفتنا بهي الحلقة من بيتي هون من دوما، السيدة حنان حليمة يلي بتحكيلنا عن حارتها وبيتها، وكيف كونت مجموعة من 3 بنايات عائلة كبيرة معظم ساكنيها من الأقارب حيث أنه الكل بيعرف التاني، اليوم كتير من أصحاب هي البيوت صاروا بأماكن متباعدة، بتحكيلنا السيدة حنان حليمة عن حياتها بدوما، وبدايات الثورة. خلونا نكمل الحكاية بهاد اللقاء.

للصوت 

الأسطوح جزء من الذاكرة السورية، الدراسة على الأسطوح، الزريعة علىى الأسطوح، فرد الفرشات وندف القطن على الأسطوح، لتكون الأساطيح مساحة بديلة لكتري من السورين، ويلي منهن مين خلق مساحة مفتوحة على بعضها، ويصير فيها سهرات، وبزر وحتى التلفزيون كان يطلع على الأسطوح.

بهي الحلقة بتستفيض السيدة حنان حليمة بالحكي عن أسطوح بنايتهن بدوما، يلي جمع الأهل والقرايبين، وكان فضاء انحرموا منه مع بداية الحصار، ومكان بتشتاق له. ، خلينا نسمع اللقاء وذكريات السيدة حنان حليمة عن دوما وشارع الجلاء. 

اسمعوا الحلقة عالساوندكلاود

– – – –

والصورة

شوية صور من دوما

بمدينة دوما بشارع الجلاء بنص دوما بجانب مشفى دوما العام وسجن النساء ببداية السوق، كان بيت ضيفتنا حنان حليمة، بهي الحارة المسكرة  عاشت بحي أقرب لبيت كبير، الكل كانوا جيران وفي صداقة وروابط انسانية جمعت الكل. بهي الحارة كان في عدد كتير كبير من الدكاكين والمحلات يلي صاروا جزء من الحارة، بتتذكر حنان  منها دكان أبو محمود البقالية يلي بتضل فاتحة دائماً.

لما كان أبو محمود يتغل ماكينة طحن القهوة كانت تطلع ريحة القهوة وتعبي البناية.  على الرغم من أنه أبو محمود بسبب موقعه بتم الحارة كان بيعرف كل شي عم يصير بالبناية بس كانوا الناس متطمنين لأله فصار واحد من أفراد هي الحارة ورافقهن بالأفراح والأتراح.

من المحلات القريبة من هي المنطقة بتتذكر السيدة حنان حليمة، محل للشاورما ومحل معجنات، ومكتب للطيران، يلي بيميز هي الحارة، شكل الأبنية الثلاثة المغلقة التابعة لبيت السيدة حليمة، فيها مخبر تحاليل طبية فبتتحول الحارة لفضاء متكامل يكفي كل الاحتياجات اللازمة لأهل هي الحارة، وما كان في غربا يفوتوا لأنه الكل كانوا يعرفوا بعضهم البعض .

الأساطيح مفتوحة على بعضها، لتشكل جنيبة مفتوحة على الأسطوح، وهنيك كانت تصير السهرات ولعب الشدة وتحضير الطبخات لليوم الجاية، وأحاديث العيلة يلي بتطول وما بتخلص، وهي السهرات ما كانت تززعج طالب بده يقدم تاسع أو بكالوريا وهو عم يدرس على الأسطوح.  من الزرايع الموجود على الأسطوح، الليمونة يلي كان بدها عناية ويتبادلوا أهل البناية كيف العناية فيها، والسجادة، والضراير، وقلب عبد الوهاب، وكتير من الورد أهمه الجوري، والمجنونة

اليوم الحارات والبيوت صارت فاضية بس حكايات وصوات الناس ما لازم تروح،أنت وين بييتك؟

نبذة عن الكاتب

عمرو سواح

معد ومقدم برامج في راديو سوريالي .ناقد مسرحي وكاتب ومحرر. يقيم حالياً في مدينة بوردو

Loading Facebook Comments ...