معمول العيد قصة وحكاية

شو هي قصة المعمول؟؟ ومين أول مين عمل المعمول؟؟ وشو دلالة الرسمات اللي منرسمها على قرص المعمول؟؟

كلنا منعرف أنه المعمول مرتبط ارتباط مباشر بالأعياد، وهو شكل من أشكال الاحتفال والفرح بالعيد، وبيتحضر بالعادة بالأيام القليلة اللي بتسبق أيام العيد.

أهل الشام والخليج بيسموه “معمول”، وأهل العراق بيسموه “كليشة”  والمصريين بيسموه “كعك”.

تاريخياً:

أما تاريخه فبيرجع لأيام الفراعنة، بدليل وجود رسوم بتوضح مراحل إعداده على جدران معابد منف وطيبة بمصر. وكانوا الفراعنة يقدموه بالمناسبات السعيدة، وبزيارات القبور، وحتى كانوا يحطوا المعمول بالقبر مع الميت، لأنهم كانوا يآمنوا بالحياة بعد الموت، فيحطوا المعمول لياكله الميت خلال هالرحلة من حياته الحالية لحياته التانية.

من وين اجت أشكال ورسومات قرص المعمول؟

بما أنه المعمول صناعة فرعونية، فرسومات قرص المعمول أخدت شكلها من قرص الشمس، للإشارة للإله الفرعوني “أتن” أو “آتون”، وهو إله الشمس أو الإله المنير متل ما كانوا يسموه الفراعنة، وحافظت رسومات قرص المعمول على شكلها، واللي لهلأ منشوفها شَبَه قرص الشمس

روايات أخرى:

في رواية تانية بتقول إنه كلمة “كعك” فارسية الأصل، وإنه أول مين صنع الكعك أو المعمول هنن العثمانيين، والشي المتفق عليه أن صناعة المعمول أو الكعك شهدت فترة ازدهار بظل الحكم الفاطمي، لدرجة انو الفاطميين خصصوا إدارة حكومية عرفت باسم «دار الفطرة»، وكانت تهتم بتجهيز المعمول وتوزيعه، وابتكرت نقشات ورسمات جديدة من روح العصر، وأحياناً كانت الرسومات على شكل كتابة مزخرفة، متل: (كل هنيئاً. كل واشكر. بالشكر تدوم النعم).

نبذة عن الكاتب

محرر سوريالي

Loading Facebook Comments ...