النفر السمين والدب الأسمراني – الحلقة 26

خرج النفر السمين المقيم في فرنسا في رحلة فردية إلى غابات الشمال السويدي وهناك صادف الدب الأسمراني فدخل إلى أقرب قفص من الأقفاص المخصصة لحماية البشر من الدببة في الغابات وأقفل على نفسه قبل أن يبدأ بالحديث مع الدب.

النفر السمين يتابع حديثه مع الدب الأسمراني:

 فتكِتْ فيني فتك يا معلم.. كتبت رقمي على ورقة وحطيتها بإيدي ومريت من قدامها وشلفت الرقم تحت رجليها وكملت مشي.. التفتت قام لقطتها عم تشيل الورقة من عالأرض ونظراتها باتجاهي.. وطوَّل لقاء  نظراتنا بهاللقطة يا أبو السوم.. أجمل لحظة بحياتي كانت.. نزلت عينها وحطت الرقم بشنتايتها وهي وعم تبتسم لرفيقتها وعم تقرب راسها لعندها مشان تسمعها.. وأنا أخدت تنهيدة وكملت طريقي عالتواليت على أساس.. وأول ما سكرت باب التواليت وراي طالعت الآه يا غالي.. آاااااااه.. طلعت من القلب .. ضليت شي خمس دقايق صافن فيها جوة وأنا وعم أتخيل اللقطة واعيدها.. يا ريتني كنت قادحها نظرة نارية بهديك اللحظة.. بصراحة من قد ما كنت فرحان بالمنظر ما عاد ركزت.. مشان هيك أجت نظرتي مندهشة وفرحانة.. ما كان لازم تكتشف أني كتير فرحان بهاللحظة.. كان لازم اوزِّن..  بس شو بدك بالحكي .. القلب المجروح بيضل شرشوح.. المهم ما لك بالطويلة طلعت من التواليت لأنو كان في واحد محصور برة وبلش يدق علي الباب..فتحت وجيت لأطلع.. طبعاً هداك المحصور كان عم يفك قشاطه وجاهز ليفنتر من دخلته.. لكن هيهات يا أبو سمرا هيهات.. ما في مجال امرّقه.. القرنة برة ضيقة ولازم يطلع لبرة لبرة لحتى أقدر اطلع بدون ما ألزقه بالحيط..  بتعرف أنا ضخم وآخد مساحة الباب كلها.. والقرنة اللي برة التواليت ضيقة وما فيها مبولة للرجال متل ما لازم يكون في بالعادة.. يا دوبني أوسع فيها أنا والمغسلة.. المهم بألف يا زور طلعت بعد ما دفشته ولزقته بالحيط قام انعفس عفس يمكن.. منيح ما فنتر علي  من الضغط.. قلتله لا تواخذنا ودفشت الباب البراني وطلعت.. وهو ما صدق يدخل عالتواليت بس طقت بأدني كلمته من جوة وهو عم يقول العمى شو دب.. حطمني ابن الحرام.. قلت لحالي يا ولد اتركه وارحل.. أنت هلأ بعالم الغرام ولا تسمح لهيك تافه أنو يعكر لك مزاجك.. وكملت.. مريت من قدامها بس ما تطلعت عليها.. بصراحة كنت لساتني عم افكر بكلمته.. معنوياتي صارت بالأرض بعد ما كنت باشا ..

رجّعني دب بلحظة بعد ما الكراسين رفعوني لفوق لفوق وكأني من وزن الريشة.. قلبت كاس الويسكي بحلقي وطلبت غيره وشغلت السيكار.. بتعرف؟!.. بإشارة مني بيصير برة.. مع فركة أدن.. بس أنا مو من هدول العالم.. بحياتي ما استخدمت قوتي.. أصلاً بدون ما اكون باشا كنت إذا بسفقه كف واحد بطيره برات المحل.. شلون بقى وأنا وباشا وكل المحل صاروا زلمي وخاصة البادي غارديه التنين اللي عالباب…. في واحد منهن قال لي تقاطيعك حلوة معلم باخدك عالنادي وبظرف تلات شهور بتصير متلي.. يعني متله للبادي غارد.. جسم وقوة وعضلات وشراسة .. وكل مرة اقلُّه بنفكر فيها.. كل ما بدخل بناوله خمسين ليرة أله وخمسين لرفيقه.. يعني دولار لكل واحد.. بعطيهن شقفة وحدة من أم المية وبقلهن شقوها بالنص بيناتكن ههههههههههههههه وبنضحك كلنا على هالنكتة كل يوم..

يتبع

نبذة عن الكاتب

لقمان ديركي

كاتب وشاعر سوري

Loading Facebook Comments ...