نصائح للأم الممتحن أولادها بالشهادات في المونديال

–      عن تجارب شخصية نجحت معي، اتركي ابنك يشوف بعض المباريات والأهم مباريات فريقه المفضل، ترى والله أفضل لمزاجه وعضلات مخو.

–      المونديال مش بس مباريات، أخبار وصور وأجواء، ما غلط الصبي يتابع شوي ويتفاعل على هامش المونديال.

–      الوضع تغيّر ماما، من قبل كان ممكن الولد يشتري الجريدة أو المجلة ويقراها بنص ساعة، ساعة وخِلصنا، هلأ التحدي أصعب، صار الموبايل مرافقو كل الوقت معليه لو شوي شاف ملخصات وحركات. وأهداف و”مشجعات” من المونديال، مانها كتير قصة.

–      وثَقي بابنك. بالرياضيات مش رح يحط كم هدف سجل ميسي بالمونديال، وبالعربي مارح يكتب شعر بمحمد صلاح، الصبي بيعرف يفرّق، لذلك بلاها هي الجملة المعتادة “شو ح يفيدك المونديال بالفحص” و”شو ح تفيدك الكرة لمستقبلك”؟.

–      بليز بليز بلا نظريات تبع “الكرة ما بطعمي خبز”، و”شفنا أخوك شو إجاه من الطابي”، هي المقولات بطلت موضتها نهائياً، ترى الصبي قادر بخمس دقائق يطلعلك ثروات كتير من اللاعبين بالعالم ويحكيلك قصص أديش عملت كرة القدم ثروات (إذا كان الهدف ثروة) وألهمت بشر (إذا كان الهدف الإنسان).

–      الشماتة والمجاكرة، والتحليل والحكي عن المونديال أحلى من المباريات نفسها، خلي الولد ينفس شوي بهالحركات، مو إنو بس حضر المباراة ويالله على الدراسة، ركض… ركض.

عزيزتي الأم: إذا كان رأيك أن كرة القدم عبارة عن قطعة من الكوتشوك يجري خلفها 11 مجنوناً فقط، فأنا أسف ضيعتلك وقتك.

عزيزي الولد: ليك خيو، المونديال شغلة خرافية، وأنا معك وبصفك على الآخر بس لا تزيدها؟؟ ماشي؟.

نبذة عن الكاتب

همام كدر

صحافي سوري من مواليد 1982، متخصص بالصحافة الرياضيّة منذ 2011، له كتاب بعنوان "تهويمات".

Loading Facebook Comments ...