من جديدة عرطوز لجرمانا – بيتي هون 18

من الذاكرة

خلال كل شي مرت فيه سوريا بعد بدء الثورة السورية، ما خسروا الناس البيوت بالمعنى المادي، لا بل أكتر من هيك، تفككت كتير من العائلات، وتعرض المجتمع نفسه لكتير تغيرات،  بهي الحلقة ضيفنا اضطر بعد الصعوبات الكبيرة يلي بيحكي عنها بالحلقة، أنه يترك سوريا مع ابنه وبنته، ليروح على إيطاليا، ويعيش تجربة كأب وحيد، عم يحاول يلاقي بداية جديدة لأله كفنان وكأب.

الفنان باسل السعدي من مواليد 1971، شارك بعدد كبير من المعارض بسورية ولبنان والأردن، بالإضافة إلى كتير من المعارض المشتركة، وكان حضوره واضح بعدد من ورشات العمل الدولية بدول الجوار السوري، بالإضافة لدور متل , باكستان, تركيا, فرنسا، هولندا, ألمانيا. ‏ وحاز على عدد من الجوائز منذكر منها جائزة المؤسسة الدولية للمعارض بالشام 2002, وجائزة المؤسسة الدولية للمعارض في دمشق 2003, آخر معارضه كان بالعام 2016 ببيروت، واليوم بيعيش باسل ببفلورنسا إيطاليا، وهنيك عم يحضر لمعرض جديد .

للصوت 

تنوعت الفترات يلي تركوا فيها السوريين بيوتهن وحياتهن، وكتيرين حاولوا يقاوموا الرغم من كل الصعوبات، لحتى حانت اللحظة يلي كان ما عاد في مهرب إما لأسباب أمنية أو أسباب اجتماعية، تنوعت الأسباب وكانت الغربة والهجرة والتهجير الحقيقة الصعبة قدام ملايين السوريين. ضيف حلقة اليوم من قصاقيص ضل بسوريا لقبل أقل من سنة، وكان شاهد على التغيرات يلي تعرضتلها مدينته والأحياء يلي مشي وعاش فيها، كان شاهد على مفاصل حقيقية، ضيفنا النحات والفنان السوري باسل السعدي، ضيف هي الحلقة من بيتي هون، امتد فيها حديثنا عن معنى البيت وأثر كل شي مرينا فيه كبشر على حياتنا وعلى أعمال باسل سعدي الفنية، خلينا نسمع اللقاء

اسمعوا الحلقة عالساوندكلاود

– – – –

والصورة

بعض من صور الأعمال الفنية يلي بيشتغل عليها باسل ويلي حبينا نشاركها

 
 
 
 

نبذة عن الكاتب

عمرو سواح

معد ومقدم برامج في راديو سوريالي .ناقد مسرحي وكاتب ومحرر. يقيم حالياً في مدينة بوردو

Loading Facebook Comments ...