بين حريتان وكفرحمرة – بيتي هون 15

من الذاكرة

كتير من السوريين بيحاولوا يرسموا صورة حلوة عن الماضي وتحديداً عن سوريا قبل الثورة، على الرغم من انتماءهن للثورة، على الرغم من الصعوبات الكبيرة يلي واجهوها بحياتهن قبل الثورة، إلاّ أنه الأصدقاء وايام المدرسة، والحارة والبيوت بتضل بتتحمل حنين ما.

رامان اسماعيل ضيف حلقة اليوم من منطقة بريف حلب الشمالي، اضطر بفترات كتير طويلة من حياته أنه يشتغل ويتنقل من معمل لمعمل ليساعد اسرته.. بس لما سألناه عن حارته، وأهل حارته، وحياته، تذكر حتى أصعب التفاصيل بصورة حالمة، رغم كل الصعوبات يلي مر فيها رامان خلال طفولته ومراهقته، إلاّ أنه رامان يلي عم يدرس العمارة اليوم بمدينة بوردو بفرنسا، بيحلم انه يرجع لهنيك لبيته، ويرجع يعمر بلده.

للصوت 

رامان .. هاد اسم ضيفنا بالحلقة اليوم. بس اسمه بالهوية والوثائق الرسمية حتى بعد ما حصل على وثيقة لجوء، مانه اسمه الحقيقي، فبمرحلة من المراحل بسوريا وتحت ضغط أجهزة المخابرات البعثية انحرمت فئة كتيرة من انه تستخدم الأسماء الكردية، واضطرت تستخدم اسم تاني، وعلى الرغم من انه أله اسمين، بس رامان بيصر أنه هويته سورية.. يلي حابب يعرف قصة اسم رامان يكمل سماع هي الحلقة من بيتي هون.

اسمعوا الحلقة عالساوندكلاود

– – – –

والصورة

بعض من الصور يلي شاركنا ياها رامان اسماعيل

بالريف الشمالي بحلب مقابل شهبا مول كان ساكن رامان، بيت عربي مع جنينة كبيرة مقابل فيلا كبيرة بيسموها بيت العربي، ومتل كتير من العيل بسوريا بتعيش العيل جنب بعضها، مشان هيك تحولت الحارة لتكون بيت كبير بيجمع أعمامه وعماته.  

من هاد البيت بمنطقة زراعية، بين الليرمون وكفر حمرة، ربي وعاش رامان، منطقة ادمرت بالكامل بعد سقوط صارووخ فراغي عليها، وأخدت معها كتير من الذكريات، حمل رامان معه بعض الصور، والذكريات يلي شاركها معنا بالحلقة.
بفترات كتيرة اشتغل رامان بعدد من المعامل، واحد من هي المعامل استمر فيه العمل لمدة 4 سنوات وهو المعمل يلي عم نشوفه بالصورة.

المدرسة الثانوية كانت مرحلة تانية من حياة رامان وفيها طلع من فضاء لفضاء تاني أكبر وأحلام أكتر، بمدينة حلب، وهنيك بلش يكتشف حاله، بالمرحلة الثانوية وبالبكالوريا تحديداً بلشت الثورة، وكان مشغول بدراسته، وطلبوا منهن بالمدرسة أنه يطلع على مسيرة مؤيدة للنظام، وهي كانت نقطة تحول بحياة رامان، بهداك الوقت عرفوا اهله أنه نازل يشارك بمسيرة مؤيدة، ولما شرحوله شو كان عم بيصير بدرعا، تحولت حياة رامان كلياً، ليكون واقف مع الثورة وتكون من أولوياته.

اليوم رامان بيعيش بفرنسا، وعلى الرغم من انشغاله الكبير بالجامعة والدراسة، بس ضلت الثورة هي المحرك الأساسي لأله، والحلم بالعودة ليبني سورية من أهم أحلامه.

رامان بغرفته الصغيرة بالمدينة الجامعية ببرودو- فرنسا، بيته هونيك بحلب بين كفرحمرة وكفرحمرة .. أنت وين بيتك؟

 – – – –

وعالخريطة

بعض من ذكريات رامان من حارته وبيته ومدرسته و بعض الصور بعد ما انتقل ليعيش بفرنسا  ..

 

نبذة عن الكاتب

عمرو سواح

معد ومقدم برامج في راديو سوريالي .ناقد مسرحي وكاتب ومحرر. يقيم حالياً في مدينة بوردو

Loading Facebook Comments ...