من جوبر الحارة الشرقية – بيتي هون 13

من الذاكرة

البيوت القديمة بجوبرهي متل واحد من العيلة لازم دائماً ندير بالنا عليه، لازم تضل ملاحق هاد البيت وتصلحه من كل مطرح بهي الجملة بيلخص ضيف حلقة اليوم وسام العسلي كل بيوتنا بسوريا يلي تركناها وعلاقتنا معها،  وسام المعماري والفاعل الثقافي، ضيفنا بهي الحلقة من بيتي هون، وسام ابن جوبر، يلي بتدور دراسته حول الأنظمة الإنشائية القديمة، تنوع حوارنا معه بدءاً بالحياة يلي عاشها بجوبر من بيته وبيت جدده، مروراً بالطرقات يلي عاش فيها،  لتفوت بكتير من قضايا العمارة، وتداخلها مع روح المدينة، وصولاً للقانون رقم عشرة.

عن بيت جده بجوبر بيلخص وسام كتير من قصص سوريين بمختلف مدنهن وقراهن وبيقول : بيخلص موسم المكدوس بيببلش موسم تاني .. بيخلص موسم الملوخية بيبلش موسم تاني..  بالربيع بتلاقي كرتونة فول طالعة على كرتونة بزاليا نازلة، بعدها بتجي الصيفية وقصص المشمش ورب البندورة، بعدها القمح والسليقة، وبيتذكر وسام كيف أهل البيت يجهزوا البييت القديم للشتوية، فإذا كانت هارة الكلسة أو العدسسية بدها تزبيط أو الطينة هارة فلازمها ترميم، وبيتذكر كيف ارتبط بذاكرته هي المرحلة مع السليقة مع الطيان يلي كان يجي، ويرجع يرمم البيت، كانت شوي من ذكريات وسام يلي رح نتابع سماعها بهي الحلقة.

للصوت 

كتير من أصدقاءنا تذكروا جوبر يلي تعرضت كمان للتهجير وتغربوا أهلها، كتير من الناس تذكروا ناس شارع الخرار، وكراجات العباسيين وفي ناس تذكرت مدرسة ” عائشة الباعونية الابتدائية “، وشارع وسوق الاصمعي الأشهر بالمدينة الصغيرة الملاصقة للشام، والتابعة للشام إدارياً كتير من الناس تذكرت حارة الصوان وجامع جوبر الكبير يلي صار اسمه مسجد الأصمعي، ومقهى جوبر، ذكريات أهل جوبر ما بتنتهي، بس بحلقة اليوم رح نروح لمكان أكثر لنفوت على الحارة الشرقية طريق عربين القديم، وتحديداً قريب من صيدلية أميرة مهاوش ببيتي هون مع وسام العسلي  

 كملوا معنا سماع هي الحلقة من بيتي هون

اسمعوا الحلقة عالساوندكلاود

– – – –

والصورة

بعض من صور جوبر والبيوت من جوبر

التوتة أعلى من البيت، لدرجة أنه اتسمت الحارة باسمها وصار اسمها حارة التوتة، هي الشجرة يلي كانت اطعمي أهل البيت والجيران، وكان بعد أطفال الحارة يهزو الشجرة لينزل منها شوية توت وياكلوه.
بيخلص موسم المكدوس بيببلش موسم تاني .. بيخلص موسم الملوخية بيبلش موسم تاني..  كرتونة فول طالعة بالربيع على كرتونة بزاليا نازلة، بعدها بتجي الصيفية وقصص المشمش ورب البندورة، بعدها القمح والسليقة، بيتذكر جوات المنزل كانوا يجهزوا البييت القديم للشتة، إذا كانت هارة الكلسة أو العدسسية بدها تزبيط أو الطينة هارة،  الأ/ور بتتغير .. وهاد البيت متل واحد من العيلة دائماً بدك تدير بالك عليه، وكان يتزامن زمن السليقة مع الطيان يلي كان يجي، ويرجع يرمم البيت، وكانت قصص المواسم كتير تتغير وهي الدورة يلي كانت تصير كل سنة،
الأسواق السورية كانت دائماً عامرةو شارع الأصمعي واحد من هي الشوارع يلي فيها سوق، ويلي بيرجع أسمه لمقام "الأصمعي" الموجود بهاد الشارع، وكان سوق صغير ما بيتجاوز عرضه المترين وطوله 750 متر، وكان مرصوف بالحجارة والبحص، وما في كتير محلات بالأساس بتشتغل على مهن تراثية قديمة متل النحاس والتنجيد والنجارة ، مين بيعرف شو مصير السوق اليوم يخبرنا.
بهي الصورة فينا نشوف الخراب يلي لحق بالجامع، هاد الجامع يلي كان أله جانب تاريخي تعرض للترميم بمراحل متفرقة ليتغير اسمه ويصير جامع جوبر الكبير.

 – – – –

نبذة عن الكاتب

عمرو سواح

معد ومقدم برامج في راديو سوريالي .ناقد مسرحي وكاتب ومحرر. يقيم حالياً في مدينة بوردو

Loading Facebook Comments ...