خالد تاجا

ممثل سوري مخضرم ولد في حي ركن الدين الدمشقي عام 1939 ويعتبر من الفنانين السوريين المخضرمين الذين لعبوا دوراً هاما في الدراما السورية مساهماً في تميز المشهد الدرامي السوري على مدى عقود.

النشأة:

كان خيال الظل أول ما أسره عندما كان في الثامنة، وفي سن العاشرة بدأ يتردد إلى مسارح دمشق وقام بأداء دور البطولة في عملين مسرحيين من تأليف وإخراج أحد أساتذته في المرحلة الثانوية في خمسينيات القرن الماضي.

البداية:

في عام 1956 انضم إلى فرقة المسرح الحر التي ضمت نخبة من الفنانين ويرأسها الفنان الراحل عبد اللطيف فتحي وقدم حينها عدداً من أدواره على الخشبة لينتقل بعدها إلى الكتابة والإخراج للمسرح ومن أعماله في هذا المجال (بالناقص زلمة) و(خدام الأكابر) (الطفر كنز لا يفنى) التي شارك ببطولتها أيضاً، وفي عام 1965 اختاره المخرج اليوغسلافي بوشكو فوتونوفيتش للقيام ببطولة الفيلم السينمائي (سائق الشاحنة) الذي أنتجته المؤسسة العامة للسينما بدمشق عام 1966 ليليها العديد من الأفلام السينمائية.

ابتعد تاجا عن العمل الفني مدة اثني عشر عاماً لظروف صحية خاصة وعند عودته للعمل قدم أكثر من مئة مسلسل تلفزيوني بعد أن كان رافضاً للعمل في التلفزيون الذي كان ناشئاً قبل عودته للعمل كممثل.

الجوائز:

نال الراحل مجموعة من الجوائز والتكريمات نذكر منها:

 – الميدالية الذهبية في مهرجان دمشق السينمائي التاسع

 – الجائزة الذهبية لأفضل ممثل في مهرجان القاهرة الحادي عشر للإذاعة والتلفزيون 2005

 – درع تكريم عن دوره في مسلسل التغريبة الفلسطينية بأبو ظبي

 – تكريماً في مهرجان بودابست ببلجيكا 2010

كما اعتبر تاجا أحد أفضل خمسين ممثلاً في العالم عام 2004 بحسب مجلة التايم الأمريكية و(أنطوني كوين العرب) حسب ما لقبه الشاعر الراحل محمود درويش لكنه ظل يفضل لقب (تاجا الشامي) وأن يدعوه الناس به.

وفي أحد اللقاءات الصحفية مع الفنان خالد تاجا قال فيها:

لا وجود لدور صغير أو دور كبير فهناك ممثل كبير وممثل صغير. وهذا ما يدل على إخلاصه لأدواره مما جعله أيقونة الدراما العربية بامتياز.

موقفه من الثورة السورية:

أيّد تاجا الثورة السورية منذ أيامها الأولى، ولم يتردد في التعبير عن رأيه المُناهض لسياسة النظام السوري وقمعه واستبداده، وشارك في عدد من المظاهرات مع مجموعة من الفنانين والمثقفين السوريين، مُعبّرًا عن رفضه لسياسة النظام وتعامله الوحشي تجاه المدنيين والمتظاهرين العُزّل، وطالب بوقف التعاطي الأمني مع مطالب الشباب السوري..

وفاته:

توفي تاجا في 4 نيسان  2012 عن عمر ناهز 73 عامًا وكان سبب الوفاة المعلن الرسمي هو المرض العضال، بينما شكك ناشطون بتلك الرواية بسبب ما نقله بعض المعتقلين عن رؤيته في أحد الأفرع الأمنية وتعرضه للإهانة الشديدة وللتعذيب على الرغم من مرضه الشديد ليُنقل إلى أحد مستشفيات دمشق، وقد نفى أقرباؤه تلك الرواية.

من أفلامه السينمائية:

فيلم أيام في لندن

فيلم الفهد

فيلم العار

من أعماله المسرحية:

مرتي قمر صناعي

بيت للايجار

اه من حماتي

حرامي غصب عنه

النعمان عاشور

غوليمانوف

في أخر الليل

انتظار عبد الفتاح

الطلقة الاخيرة

أعماله التلفزيونية:

البحر أيوب

آخر أيام التوت

نساء بلا أجنحة

نهاية رجل شجاع

يوميات مدير عام

إخوة التراب

تمر حنة

أيام الغضب

شام شريف

الدغري

غزلان في غابة الذئاب

أسرار المدينة

جريمة في الذاكرة

عمر الخيام

التغريبة الفلسطينية

أيام شامية

الحصان

الفصول الأربعة

الزير سالم

بقعة ضوء

ربيع قرطبة

صقر قريش

أحلام كبيرة

وشاء الهوى

وصمة عار

ايام الولدنة

اهل الراية

زمن العار

رجال تحت الطربوش

نبذة عن الكاتب

محرر سوريالي

Loading Facebook Comments ...