الجريمة والعقاب… بعالم الإنترنت – سايكو نت 11

صار من الضروري يخضع الإنترنت لقوانين متله متل أي جانب تاني من الحياة وبكتير دول صار في قوانين لعمل الانترنت وتبادل المحتوى ونشره وقوانين للحد من “الجريمة الإلكترونية” شو هي الجريمة وشو الحالات النفسية لمرتكبيها.

سايكو نت مع نورس يكن الثلاثاء 09:30 مساءً بتوقيت سوريا على سوريالي.

اسمعوا الحلقة عالساوندكلاود

تعرف الجرائم الإلكترونية بأي نشاط إلكتروني ارتكب عمداً بدافع إجرامي لإلحاق ضرر مادي أو نفسي بشخص ما أو جهة ما، بشكل مباشر أو غير مباشر، وتتنوع هذه الجرائم كتلك ضدّ الأفراد، وجرائم الاحتيال والتشهير، بهدف تشويه سمعة الأفراد، جرائم السبّ والشتم والقدح، والمطاردة الإلكترونية، والارهاب الالكتروني، وغيرها.

يعتقد البعض أن قياس الضرر المترتب على هذه الجرائم صعب،  كونه ضرراً يمس الكيانات المعنوية ذات القيم المعنوية أو القيم المادية أو كلاهما سوية.

ويعرف الإرهاب الالكتروني بالفعل الصادرعن شخص ما دفع نتيجته حكومة أو منظمة أو أفراد لتلبية أهدافه السياسية أو الاجتماعية، من خلال إطلاق هجوم إلكتروني، كالجيش الالكتروني السوري مثالاً، ويعاني الأشخاص الذين يرتكبون الجرائم الاكترونية من السيكوباتي الاجتماعي، وعدة أنواع أخرى من الأزمات النفسية.

ويؤثر هذا النوع من الجرائم على الحالة النفسية تأثيراً أقوى من الجرائم الواقعية وذلك يأتي في الأصل من كون القهر النفسي أشد تأثيراً من القهر أو الألم الجسدي، كما أن بعض الجرائم الإلكترونية تنتهي ربما بدفع الضحايا للانتحار بسبب التشهير أو الابتزاز.

ويتوقع الكثيرون أن يكون شكل الحرب مستقبلاً الكترونية أكثر مما تكون عسكرية، كما هو الوضع الآن في سوريا فهناك حرباً إعلامية بدأتها الأنظمة السورية والإيرانية والروسية.

انتشر منذ أشهر تطبيق الكتروني يدعى الحوت الأزرق، أدى لانتحار 130 مراهق، يقوم التطبيق على أساس التحديات، حيث يبدأ بتحدي رسم الحوت بأداة حادة على اليد، لتزداد تباعاً حدة وعنف التحديات لتصل إلى تحدي الانتحار، حيث يتحكم مخترع التطبيق بشخصيات المشاركين مباشرة، وينفذ المراهقون التحديات والجرائم بدافع إثبات الذات،

من الممكن أن تكون تطبيقات كتلك قد اطلقت بهدف الربح المالي أو الاستفادة منها بدراسات، وفي حالات أخرى قد تكون نتيجة عمل أشخاص سيكوباتيين يرغبون بتعميم معاناتهم على باقي الناس.

نبذة عن الكاتب

صحفي وشاعر من سوريا مقيم في فرنسا. يحمل دبلوم عالي في إدارة الشركات السياحية. صدر له مجموعتان شعريتان. يعمل معدًا ومقدماً للبرامج الإذاعية ويكتب لعدة صحف ومواقع عربية.

Loading Facebook Comments ...