من درعا المحطة حارة السحاري – بيتي هون 8

من الذاكرة

لما بلشت الثورة بسوريا، كانت الجغرافيا السوريةـ والمدن السورية ، لجزء  من السوريين مجرد درس بكتب الجغرافيا، أو محطة افتتح فيها مسؤول بنشرة الأخبار مبنى جديد مع لوحة عليها صورة الرئيس، كان في صور نمطية عن هي المدن والمناطق الجغرافية المتوزعة على الخارطة السورية، كننا نعرف درعا، كمدينة، بالجنوب، أكيد في ناس زاروها، في ناس مروا فيها، بس هي المدينة، كبرت أكتر، صارت أكبر بحجم الحلم، ونحن عم نتعرف على شوارعها من جديد، صرنا عم نتعرف على حاراتها مع كل مظاهرة عم تنادي بالحرية، ونستخدم مصطلحات متل درعا البلد درعا المحطة، بصرى، حتى الشوراع والحارات الصغيرة ارجعنا اكتشفناها مو بس على الخريطة.

بحلقة اليوم رح نحكي عن درعا ومنطقة درعا المحطة وبالتحديد حارة اسمها حارة السحاري، مع ضيفنا معاذ الزعبي.

للصوت 

بتتزامن هي الحلقة مع ذكرى بداية الثورة السورية، ذكرى بداية الحلم، بالعدالة والكرامة، ثورة ضد الفساد، هي الثورة يلي انشترت شراراتها من درعا وامتدت لكل سوريا.

حبينا يكون ضيف حلقة اليوم من المدينة يلي شهدت بدايات الثورة، الثورة يلي استجابت لنداءها كل شرفاء سوريا.

ضيف هي الحلقة هوه السيد معاذ الزعبي خريج معهد دار المعلمين بدرعا عام 1997 وشاتغل بسلك التعليم لفترة، بالإضافة لعمله كمديرا لمدرسة ابتدائية ، خلال هي الفترة تابع دراسته ليتخرج من كلية الآداب قسم اللغة العربية بعام 2006 ويعمل دبلوم تأهيل تربوي، ليغادر بعدها سوريا متل كتير من السوريين بحثاً عن حياة أفضل. بعد فترة من العمل بالخليج، متل كتير من السوريين، صارت طرقات الرجعة على البلد مقطوعة، ليغادر للسويد يلي مقيم فيها حالياً، لتتذكروا أكتر درعا المحطة ، كملوا معنا سماع هي الحلقة من بيتي هون

اسمعوا الحلقة عالساوندكلاود

– – – –

والصورة

بدرعا المحطة وبالتحديد حارة اسمها السحاري عاش ضيف الحلقة معاذ الزعبي، الحارة يلي كان فيها مدارس وقيادة الشرطة العسكرية والمركز الثقافي بدرعا بالإضافة لنادي الضباط وبيت المحافظ بأول الحارة.. رغم كل هي الأبنية السلطوية هاد الشي ما منع أهل هالحي من المشاركة بالمظاهرات، والصور يلي منتذكرها لليوم.

بدرعا المحطة وبالتحديد حارة اسمها السحاري عاش ضيف الحلقة معاذ الزعبي، الحارة يلي كان فيها مدارس وقيادة الشرطة العسكرية والمركز الثقافي بدرعا بالإضافة لنادي الضباط وبيت المحافظ بأول الحارة.. هاد الشي ما منع أهل هالحي من المشاركة بالمظاهرات، والصور يلي منتذكرها لليوم.
بيتذكر معاذ جمال الحارة المزروعة بشجر الكينا العالي. ويلي كان حسب وصفه أعلى من نادي الضباط وأعلى من رتب كل الضباط.
من ملاعب الحارة كمان اتذكر معاذ المدارس يلي كانت تتحول لملاعب -خاصة يوم الجمعة بعد الصلاة-. صحيح كانت المدارس مقفولة بس هاد ما منعهم أنه يطلعوا على السور ليلعبوا بساحاتها ويتقاتلوا  ويتصالحوا بكل أسبوع.
بآخر الحارة كانت في حديقة حلوة اسمها حديقة حميدة الطاهر. هي الحديقة بعد الثورة تحولت لينحط فيها واحد من أبشع حواجز النظام بدرعا..
بهي الصورة جزء بعيد من وادي الزيدي بس بالجزء القريب من الوادي بيحكي معاذ عن ذكرياته. الحارة  بتطل على درعا البلد وبيفصل بينهم هاد الوادي، فكانوا يروحوا على حفة الوادي ويلعبوا هنيك..
"كنا نعمل حفرة بالتراب ونشتري كوازيز(دحل أو غلال) ونتشارط مين بصيب من مسافة بعيدة وكثير كنت أخسر ما بعرف ليش يمكن لأني ما بعرف أصيب.. بس صاحبي أنس كان لعيب ويجمع باليوم أكثر من خمسين كازوز.. ما بعرف وين صار أنس انقطعت أخباره عني بعد ما صار أخوه عضو مجلس شعب"
هي الصورة من مدرسة الفالوجي، وهي وحدة من المدارس يلي شاركت بالمظاهرات ضد نظام الأسد،
بيتذكر معاذ معنا عدد من المدارس يلي درس فيها.. فبيتذكر مدرسة  حطين ومدرسة ذات النطاقين الابتدائية والإعدادية يلي كانت برا الحارة يروحوا عليها الطلاب مشي..

 – – – –

وعالخريطة

بعض من ذكريات معاذ الزعبي بدرعا المحطة، من قبل الثورة، شاركونا ذكرياتكم بالتعليقات أو حتى بالرسائل ..

نبذة عن الكاتب

عمرو سواح

معد ومقدم برامج في راديو سوريالي .ناقد مسرحي وكاتب ومحرر. يقيم حالياً في مدينة بوردو

Loading Facebook Comments ...