شقارق بقارق

كل حكاية إلها مقدمة أو فرشة، الغرض منها تلفت انتباه السامع على ان الحكاية رح تبلش.. وهي المقدمة بتختلف من منطقة لمنطقة ومن بلد لبلد، بس أكتر مقدمة مشهورة ومعروفة هي

” كان يا مكان بقديم الزمان، وسالف العصر والأوان.. نحكي وإلاّ ننام؟؟

هون سامع الحكاية، واللي غالباً بيكونوا أطفال

بيقولوا: “نحكي”

فبيبدأ الراوي “كان في بزمانه  … ” وبيبلش حكايته

أو ممكن الراوي يختصر المقدمة، ويبلش مباشرة ب (كان فيه بزمانه )، أو مقدمة بين الاولى والتانية، لا طويلة كتير ولا قصيرة كتير، متل (كان يا ما كان يا سادة يا كرام، كان في …) وبيبلش الحكاية.

وفرشة الحكاية هي جزء أساسي من الحكاية الشعبية السورية، مشان هيك منشوف الجدود والجدات بيتقنوها وبيتفننوا فيها، ليشدوا المستمع ويلطفوا الجو، ويمهدوا للحكاية اللي ممكن تطول كل السهرة.

تعالوا نتعرف على مقدمات وفرشات الحكاية الحمصية، يلي لسا في جدات بيعرفوها وبيحكوها.

المقص:

بيطلبوا الولاد من الست أو الجد أو الأب أو الأم يحكولن حكاية، بيقول الراوي  ” احكيلكم على المقص ؟ ” بيجاوبوا الولاد : اي. بيقول الراوي “كلمتين وبس” وبيسكت. بيحتجوا الاطفال وبيطلبوا من الراوي بإلحاح انو يحكيلن حكاية أطول، بيوافق الراوي، وبتبلش الحكاية

شـقارق بقارق:

هي الفرشة من أحلى الفرشات، لأنها بتعتمد على كلمات عكس بعضها.

 بيقول الراوي:

(عن شقارق عن بقارق، عن حدّادين العبي، عن خياطين المعالق.. الكذب عمري ما عرفته، والصدق ملح الرجال.. طلعت مشوار، لقيت بطريقي برغوت قد الأرنب.. مسكته، شدّيت عليه الجلال وركبته، خضت فيه البحر، طلع لعند ركبته، قعدت قبل الصبح، والدنيا نهار، دخلت الإسطبل، لحط الجحش للتبن، سمعت صوت، طلعت عليه، لقيت المزابل عما تنبح على الكلاب، وشفت حيط راكب على حرامي، لحقتو حتى مسكته، لاحني ولحته، من كتر عزمي إجيت تحته، شوفوا رقبتي صارت حمرا من كتر ماضربته ).

وبعد كل هالمقدمة بيضحكوا الولاد وبعدين بتبلش الحكاية….

نبذة عن الكاتب

محرر سوريالي

Loading Facebook Comments ...