من القصور للجورة لحي العمال – بيتي هون 7

من الذاكرة

من حي الجورة وحي القصور وكتير من المناطق بدير الزور تنقل ضيف حلقة اليوم ليستقر مع أهله أخيراً بحي العمال بدير الزور، ليكون هاد بيت الأحلام.

حاتم حداوي ضل خلال جزء كبير من أيام الثورة بدير الزور، وبسبب الحرب يلي شنها النظام على هي المدينة الثائرة، تحولت كل المدينة لبيت كبير لحاتم، من ضفاف الفرات مروراً بالمقابر، وصولاً لكتير من بيوت الأصدقاء، والمشافي الميدانية.

ما كان في شي ممكن يقتلع حاتم من جذوره، بس بسبب استشهاد أخوه، وإصابته الشخصية، اضطر حاتم يطلع من المدينة يلي عاشها بكل تفاصيلها، يلي غيرته وعاش لحظات تاريخية فيها، ترك حلم بالحرية، لمدينة انظلمت لعقود.

بحلقة اليوم بيحكي تفاصيل المدينة والبشر يلي عاشوا فيها. لنعرف وين كان بيت حاتم اسمعوا معنا هي الحلقة، ورافقونا برحلته بالصور وعلى الخريطة.

للصوت 

البحث بذاكرة السوريين اليوم أمر كتير صعب، بعد كل شي مرينا وعم نمر فيه.

بكل حلقة من بيتي هون منكتشف قديش الموضوع صعب. بس بحلقة اليوم مع ضيفنا حاتم حداوي، كانت الذاكرة أصعب بكتير. فبعد تجربة كتير صعبة وإصابات وشظايا وصلت لراسه وقريب من القلب واستقرت وحدة برقبته، مر برحلة علاج صعبة وطويلة، ومن بعدها الهجرة.

الطرقات يلي نرسمت بمخيلته، التفاصيل والأوقات، والناس يلي اجتمع فيهم، خلت موضوع الذاكرة رحلة شاقة، حاتم يلي انتقل من الدير للرقة وصل أخيراً لمدينة نانسي بشمال فرنسا، التقينا حاتم عن طريق سكايب ليحكيلنا عن بيته وذكرياته .

حاتم هون بيته.

اسمعوا الحلقة عالساوندكلاود

– – – –

والصورة

بالصورة بالعادة منحاول نعرض صور للأماكن يلي عاشوا فيها ضيوفنا، لنحافظ على صورة الأماكن ونرجع نذكّر كيف كانت الأحياء والشوارع البيوت والمدن يلي عشنا فيها، بس كتير من الناس ما قدروا يطلعوا بهي الصور، لتختفي هي الذاكرة، للأسف حاتم ما قدر يطلع بأي من الصور. مشان هيك  بهي الصور يلي لاقيناها على الإنترنت، منحاول نرجع نذكر ببعض الأماكن يلي عاشها وعايشها حاتم.

بعد رحلة طويلة وكتير من العذاب، حاتم اليوم ساكن بشمال شرق فرنسا بمدينة نانسي، بس الأماكن والبيوت يلي عاش فيها ضلت محفورة جواته.
الفرات أو متل ما بيسموه بدير الزور "المي" كان من أكتر الأماكن يلي أخدت حاتم ليطرح ع حاله كتير أسئلة وجودية، وحاول يلاقيلها أجوبة، ويطرح مزيد من الأسئلة… كل أهل الدير بيحملوا الفرات وعشقهم لأله وين ما ارتحلوا.
المسرح يلي كان قريب من المحافظة وكان جزء من كلية الهندسة البتروكيميائية، فضاء عاش فيه حاتم تجارب كتيرة، كان بيت تاني لحاتم تعلم فيه وعاش تجارب كتيرة. لدرجة أنه كان عنده هوه ومجموعة من الشباب مفتاح المسرح لأنه كانوا يضطروا يناموا فيه بعد البروفات الطويلة، بالصورة منشوف وحدة من المظاهرات يلي طلعت من الكلية يلي المسرح جزء منها.
تنقل حاتم بين أكتر من حي بدير الزور وبعد غربة أهله الطويلة بالسعودية، وغربته الشخصية للشغل هنيك، رجعوا وأخيراً قدروا ينهوا رحلة طويلة من التنقل من من حي الجورة والقصور.. وبعد انتظار 20 سنة استطاعوا يحصلوا على بيت بحي اسمه حي العمال.. بهي الصور منشوف شو بقي من الحي.
مشاهد الخراب بأحياء دير الزور

 – – – –

وعالخريطة

أهم ذكريات حاتم حداوي بالدير، من قبل الثورة وخلال الثورة ، شاركونا ذكرياتكم بالتعليقات أو حتى بالرسائل ..

نبذة عن الكاتب

عمرو سواح

معد ومقدم برامج في راديو سوريالي .ناقد مسرحي وكاتب ومحرر. يقيم حالياً في مدينة بوردو

Loading Facebook Comments ...