ضهر المغارة – بيتي هون 5

من الذاكرة

ضهر المغارة

كتير حكايات وقصص مخباية بحارات حمص القديمة، شوارع جميلة فيها خصوصية كبيرة وقصور للأسف ما كتير من السوريين بيعرفه عنها كتير، واليوم جزء كبير كتير من هي الأماكن والبيوت صارت مهجورة أو اتدمرت بالكامل. من هي الحارات ضيفنا لهي الحلقة أحمد الطويل من حي ضهر المغارة، هاد الحي يلي اضطر أحمد يتركه بسبب القصف والحصار يلي تعرضت إله هي المنطقة، لينتقل بعدها للوعر، قبل ما يغادر حمص وسوريا بالفترة الأخيرة.

أخدنا أحمد لذكرياته

للصوت

اسمعوا الحلقة عالساوندكلاود

– – – –

والصورة

ضهر المغاراة هو هو حي شعبي بحمص القديمة، خصوصية هاد الحي بهي المدينة العتيقة هو الأزقة والشوارع الضيقة المتداخلة بشكل كتير كبير، فما بيقدر الواحد يميز إذا شارع تابع لهاد الحي ولا لغيره. 

هي اللوحة مثال واضح عن تداخل الحارات بين بعضها وفيها مفارقة، أنه شارع باب التركمان بحي باب هود بينما باب التركمان هو حي تاني بحد ذاته، بس التداخل الكبير بالشوارع والحارات كان يخلي الموظفين المسؤولين عن هالموضوع يفوتوا بالحيط.

أنا بيتي هون أنت وين كان بيتك؟
أحمد الطويل شارك معنا هي الذكريات والصور، يلي رح تضل وثيقة عن بيوتنا وأماكننا ووين كانت، إذا بتحبوا تشاركوا معنا قصصكم وحكاياتكم عن حاراتكم وبيوتكم وتحطوا علامة على الخريطة، تواصلوا معنا عالموقع أو عالفيسبوك.
ورا حيطان هي البيوت بسوريا عموماً وأكيد بحمص، كان دائماً في جناين صغيرة ، بيعملوها أهلنا وجدودنا، بهي الصورة القديمة من بيت أحمد وقت كان طفل صغير. 
بعد ما تفوت على هي الحارة، بتبلش مجموعة من القصور القديمة من الحجر الأسود أو الحجر الأزرق وفقاً لتسمية أهل حمص، منها مسقوف بالقرميد، بيسموها أهل الحارة قصور.. كان فيها من جوا ومن برا إبداع بالبناء.. والحي كان مليان بعدد كبير من هي القصور.. وكل قصر إله اسم متل قصر الزهراوي و قصر الحسيني. بس بسبب زوابيق (الحارات الضيفة) فكتار ما بيعرفوها.
تنوعت مدارس أحمد وتنقل بأكتر من مدرسة بتلاقوهم عالخريطة تحت، ومن هي المدارس كانت مدرسة يوحنا الدمشقي، صورة الباص هي من الإعدادية... بيوم من الأيام عطل الباص وضل بالباحة ليتحول لملعب من ملاعب الطفولة، مين كان بمدرسة يوحنا الدمشقي بحمص وكان وبيعرف هاد الباص؟
بالصورة فوق أستاذ أكيد الكل بحمص بيعرفوه، الأستاذ سرور العبدالله. المعلم والمربي يلي طلع كتير من الأجيال وبتتذكره حمص بمحبة، هو كان استاذ أحمد بمرسة خالد بن الوليد، على طريق الشام، منطقة الميدان، وكان أول اسم اتذكره.. إلى جانب الاستاذ أحمد الأتاسي، الاستاذ مطانيوس أبو عيد، الأستاذ ظافر شيخ عيسى
 
كانت مدرسة خالد بن الوليد أشهر مدرسة ثانوية بالمنطقة واستقطبت كتير من شباب حمص القديمة. حكولنا عن ذكرياتكن فيها.
متل الجزء الأعظم من حمص القديمة، المنطقة حدث فيها دمار كبير وتهدمت أجزاء كبيرة من البيوت.. مساجد أثرية تدمرت، تحف تهدمت.. وأكيد المدراس بالصورة جزء من الدمار يلي لحق بمدرسة إشبيلية.. 
بترافقنا ذكريات يمكن تروح مع الوقت، اليوم قدرنا نروح بالماضي مع أحمد..
ومن ذكرياته بالحارة أبو حسن يلي كان أشهر بياع حمص. 
واتذكر معمل الراحة والسكاكر بالخالدية بعده في تاني لفة عل اليسار مو بعيد عن القلعة واتذكر بياع حليب اسمه عميش كان كل حمص تجي لعنده.
أنتو كيف كانت ذكرياتكم بهي الحارات؟ 

 – – – –

وعالخريطة

أهم ذكريات أحمد بضهر المغارة وحمص القديمة، شاركونا ذكرياتكم بالتعليقات..

 

نبذة عن الكاتب

عمرو سواح

معد ومقدم برامج في راديو سوريالي .ناقد مسرحي وكاتب ومحرر. يقيم حالياً في مدينة بوردو

Loading Facebook Comments ...