5000 صديق عالفيسبوك؟ طيب ليش؟ – سايكو نت 5

متل ما في تقاليد على مواقع التواصل الاجتماعي أيضاً في مظاهر، متل أنه يكون عندك 5000 صديق بالفيسبوك أو 10 أو 20 أو 50 ألف متابع عالإنستغرام أو تويتر. ومتل أنو يكون عندك حسابين وأكتر. هالأمور قد تعكس بعض المشاكل عندك أهمها “التمثيل الاجتماعي”!، تابع رحلة معرفة الحياة الافتراضية بالحلقة الخامسة من سايكو نت.

سايكو نت مع نورس يكن الثلاثاء 09:30 مساءً بتوقيت سوريا على سوريالي.

اسمعوا الحلقة عالساوندكلاود

تتيح مواقع التواصل الاجتماعية ابداء الرأي والتعبير عن المشاعر وما إلى ذلك. حيث باتت تلك المواقع وكأنها المنفذ الوحيد للتعبير عن المشاعر بالنسبة لبعض المستخدمين. في ذات الوقت نرى بعض السلوكيات غير العادية ضمن تلك المواقع، كالدخول بأسماء وهمية درامية جداً في بعض الأحيان. أو امتلاك أكثر من حساب والكثير من التصرفات  الأخرى التي باتت محور نقاش في تلك المواقع وفي بعض الأحيان السخرية عليها.

الكثير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، يعبرون عن حزنهم، فرحهم، غضبهم، مشاعرهم بشكل عام عبر نشر صور ومناشير على صفحاتهم الشخصية، وأصبح تأثير الإعجاب (اللايك) والتعليق في حال تلقى أحد المستخدمين تعليقاً ساخراً منه على منشوره ردود الأفعال تأثر سلبا على نفسية صاحبه وقد يشعر بالإضطهاد، وقد يؤدي عدم حصد المستخدم للتفاعل من أصدقائه إلى إصابته بالاكتئاب.

أميرة بجمالي، وعاشق بطبعي والكثير الكثير من الأسماء الدرامية الوهمية نراها منتشرة جداً على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة موقع الفيس بوك، ويحدد الأسباب بالنظر إلى عدة نقاط كالبناء العمري والمواقف الاجتماعية التي يمر بها هؤلاء الاشخاص وفي بعض الأحيان تكون فقط لتعبير عن إحساسهم بالواقع، كما نأخذ بعين الاعتبار الخلفية الثقافية أو العائلية. وتعتبر هذه التصرفات طبيعية نوعا ما خلال سن المراهقة.

هناك بعض المتسخدمين يملكون أكثر من حساب واحد على ذات موقع التواصل الاجتماعي، واحد حقيقي وثان وربما أكثر وهمي، بالطبع هناك من يفعل ذلك لأسباب جنسية كانشاء حسابات بكلا الجنسين، وأخرين ربما لأسباب أمنية أو عائلية، ويعود ذلك أيضا للطبيعة الاجتماعية لكل شخص على حدى، أو بسبب سوء فهم مواقع التواصل الاجتماعي. لكن عموما امتلاك أكثر من حساب في التواصل الاجتماعي باسماء مختلف ينم عن إصابة الشخص بنوع من أنواع ” التمثيل الاجتماعي “

نرى بعض المتسخدمين يعجبون (يضعون اللايك) على منشوراتهم أو صورهم الشخصية، هناك منهم لا يعلم كيف يستخدم تلك المواقع، وأخرين يعلمون تماماً كيف يستخدمون تلك المواقع ومع ذلك نرى منهم بعض التصرفات التي تعتبر غريبة في نظر البعض،كمن يدوّن اسمه دائماً تحت أي منشور له التوقيع يعكس ذلك حالتين هما تعزيز الذات والنرجسية .

موقع الفيس بوك “في أغلب الأحيان نعتمد موقع الفيس كمثال، كونه الأكثر انتشاراً” يتيح مثلاً نشر منشور كأشعر بالغضب، بالحزن، بالفرح … الخ ومؤخرا يفضل بعض المستخدمين التعبير عن .مشاعرهم عبر العالم الافتراضي، أكثر من نظيره الواقعي ويعود ذلك لدرجة انغلاق الشخص على ذاته

 

نبذة عن الكاتب

صحفي وشاعر من سوريا مقيم في فرنسا. يحمل دبلوم عالي في إدارة الشركات السياحية. صدر له مجموعتان شعريتان. يعمل معدًا ومقدماً للبرامج الإذاعية ويكتب لعدة صحف ومواقع عربية.

Loading Facebook Comments ...