آثار سورية هدمها التطرف

بتضم سوريا كتير من المواقع الأثرية المدرجة على لائحة التراث العالمي، وكتير منها بيحمل طابع ديني وإنساني،للأسف كتير من هالمعالم وقعوا تحت إيد التطرف، ونالوا نصيبهن من التدمير والتشويه، على أمل يجي يوم نسترجع معالمنا التاريخية يلي بتحكي حكاية هالبلد على امتداد الزمن..

منذكر من المعالم الأثرية المتضررة معلمين هنن دير سنبل و دير مار إليان

دير سنبل

تم بناؤه ببدايات القرن التاني للميلاد بالفترة البيزنطية الرومانية ولعبت مدينة دير سنبل دوراً مهم كساحة لتدريب الحرس الإمبراطوري التابع لروما بين  284- 305 م، بعدها دخلت تحت الحكم البيزنطي من سنة 330 لسنة 637 م، وبسنة  637 م خضعت لحكم العرب المسلمين حتى احتلوها الصليبيين سنة 1098 م، وحررها منهن  عماد الدين زنكي سنة 1149 م.
ومن الناحية الطبيعية تعرضت المدينة لعدة زلازل مدمرة، أولها سنة  1157م، والزلزال التاني سنة  1408م، والتالت سنة 1822م.

ورغم كل هي الاحداث والنكبات اللي مرت عالمدينة، ضلت المدينة صامدة بكتير من معالمها وشواهدها الاثرية يلي بتحكي تاريخها، أهمها حوالي 115 دار بتمثل بقايا الأبنية الفخمة والقصور والبيوت اللي كانوا يسكوها الأغنياء، واللي كانت مبنية من عدة طوابق، ومزينة بالأعمدة والاقواس والزخارف الفنية والدينية، وبيوت الناس البسطا من عامة الشعب، بالاضافة ل 5 كنايس أشهرها كنيسة البازليك الشمالية.
ودير سنبل هي وحدة من المدن المنسية الموجودة بإدلب، والمدرجة على لائحة اليونيسكو للتراث العالمي.


دير مار إليان

وهو عبارة عن كنيسة أثرية قديمة ببلدة القريتين بريف حمص الجنوبي الشرقي، وبتحتوي على رفات القدّيس اليان الحمصي، القدّيس المسيحي اللي انقتل خلال الاضطهادات الرومانية بالقرن التالت الميلادي. وبعد ما هدي الاضطهاد، نقلو مسيحيين المدينة جثمانه إلها، وبنوا كنيسة صغيرة بِاسمه. ووقت صارت المسيحية دين الإمبراطورية، توسعت الكنيسة وتغطّت جدرانها بالجداريات الضخمة، وانحفظت رفات القديس اليان الحمصي ضمن مدبحها الرئيسي.
تميزت الكنيسة ببنائها وفق الطراز المعماري البيزنطي، وتزينت بأعمدة الرخام، وكانت مقصد للسياح والزوار بعيد القديس اليان، يلي بيصادف سنوياً 6 شباط.

 

نبذة عن الكاتب

محرر سوريالي

Loading Facebook Comments ...