نجاح ساعاتي

من هي:

أول صيدلانية في سورية تخرجت من الجامعة السورية

النشأة

نشأت د. نجاح ساعاتي ضمن عائلة وطنية تقدمية إنسانية غرست في أولادها الكثير من الأخلاق والمبادئ، كان والدها أديب ساعاتي صاحب صحيفة (فتى الشرق) عرف بمناهضته للانتداب الفرنسي، أوقفت السلطات الفرنسية إصدار الصحيفة عدة مرات بسبب نشاطه المعارض لسياستها الاحتلالية.

التخرج

على مدرج كلية الطب بجامعة دمشق في حفل تخرج عام 1949 أعلن عريف الحفل عن أول صيدلانية سورية تتخرج من الجامعات السورية، ووقف جميع الحضور وهو يصفق ويهتف لها.

وفي اليوم التالي تصدّرت الصحف خبر أول امرأة سورية “تخترق حكر الرجال لمهنة الصيدلة”

المجتمع

في وقت الذي التحقت فيه د.نجاح ساعاتي بالجامعة عام 1946، كانت المرأة بشكل عام تعيش ظروف صعبة من التقييد وعدم الحرية ومنع العمل خارج المنزل، ورغم كل العقبات الاجتماعية التي واجهتها قررت نجاح كسر القاعدة ودخلت الجامعة.

أكملت دراستها وتخرجت وبدأت تعمل كصيدلانية في صيدلية حملت اسمها في شارع الحميدية بمدينة حمص لا تزال موجودة إلى الآن.

إلى جانب الصيدلة

لم تكتفِ الدكتورة نجاح الساعاتي بشهادة الصيدلة بل تابعت تحصيلها العلمي في اختصاص آخر، كما كان لها العديد من المشاركات والمساهمات الاجتماعية نذكر منها:

– أول سورية حصلت على شهادة الدكتوراه في الاقتصاد السياسي

– شغلت عضوية أول نقابة للصيادلة في حمص

– انتسبت إلى الهلال الأحمر السوري

– ساهمت في تأسيس (رابطة النساء السوريات لحماية الأمومة والطفولة)، وشاركت باسمها في أكثر من خمسين مؤتمرًا، وأبرزهم مؤتمر الأمهات العالمي في (لوزان) بسويسرا الذي نظّمه الاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي، وانتُخبت حينها عضوًا في مجلسه.

– اختيرت عام 1965 عضوًا في المجلس الوطني الموسّع لقيادة الثورة مع سبع نساء مثّلن سورية

– أسست مع زوجها بدر الدين السباعي دار (الجماهير الشعبية) للنشر

– ساهمت في نشر وتوزيع مئات الكتب التي تتحدث عن التقدم والعدالة

– شغلت عضوية في لجنة الأمهات العالميات الدائمة

– شاركت في مؤتمر (هلسنكي) الذي عُقد في عام 1969

نبذة عن الكاتب

محرر سوريالي

Loading Facebook Comments ...