مركز مسار للدراسات

بيهتم بالتوعية والتنمية المستدامة، كان أله مساهمة مهمة بانتخابات المجلس المحلي بمدينة “سراقب”، من خلال معرفة مدى استعداد أهالي المدينة للمشاركة بهي الانتخابات، وجمع اقتراحات لتطوير العملية الانتخابية. وهيك ساعد مركز “مسار”، الشعب السوري بسراقب انو يكون صاحب القرار الحقيقي باختيار مين يمثلهن، وبشكل الانتخابات كيف ممكن تكون.

 مركز “مسار” للدراسات واستطلاع الرأي بالمناطق الخارجة عن سيطرة النظام داخل سوريا، منظمة بحثية سورية مستقلة وغير ربحية، بتهدف لدفع السلطة والمجتمع باتجاه التنمية الشاملة المستدامة وتحقيق الاكتفاء الذاتي، انطلاقاً من ايمانها بحقوق الانسان، والشفافية والمحاسبة والتنمية المستدامة وإشراك المجتمع.

بيهدف المركز لمسح وتقييم الاحتياجات والعمل على تلبيتها وتأمين التواصل مع الجهات والمنظمات العاملة بهاد المجال، بالإضافة لبناء القدرات الاجتماعية وتعزيز البنية الفوقية للمنظمات العاملة بالداخل بطريقة ممنهجة وعلمية واستهداف شامل للمجتمع و تعزيز الناحية العملية.

هي الأهداف والمهام بيتم تحقيقها من خلال عدة برامج:

 برنامج التطوير والتوظيف وهو عبارة عن برنامج بيتضمن 3 مشاريع:

مشروع تعزيز قدرات العاملين بمنظمات المجتمع المدني

مشروع تأهيل الكوادر الشابة من خلال الدبلومات المهنية

مشروع تدريب النساء على المهن التي تمارس عن بعد

 والبرنامج التاني هو برنامج “الحوكمة ودعم الاستقرار” يلي بيركز على المجالس المحلية ومنظمات المجتمع المدني وعملها، وبيتضمن هالبرنامج استشارات وتدريبات استفادت منها 7 مجالس محلية بمدينة “إدلب” وريفها.

أما برنامج مشاريع التنمية فبيتضمن مشروع ادخال تقنيات التعلم السريع على المناهج الدراسية.

 وبالإضافة لمشروع بناء بنك بذور محلي لدعم الزراعة، وكمان في برنامج دعم الابداع، يلي بيقدم الدعم التدريبي لأصحاب الافكار المبدعة اللي بتساهم بتحسين حياة المجتمع،و التشبيك مع المانحين والدعم الاعلامي للترويج للافكار الابداعية ومناصرتها، وبرنامج “نزع مخلفات الحرب”.

وجميع البرامج بيتم تطبيقها ضمن نطاق المركز الجغرافي للمركز وهو بمحافظة “إدلب”، ريف “حلب”، ريف “اللاذقية”، وريف “حماه”.

انطلقت هالمشاريع من فكرة انو الحلول للوضع في سورية ما لازم تكون تقليدية، وإنما لازم تكون ابداعية وتحقق اكبر قدر من المنجزات باستخدام اقل كمية من الموارد، وبأقصر وقت ممكن.

 

نبذة عن الكاتب

محرر سوريالي

Loading Facebook Comments ...