10 صور انتشرت بين السوريين ب 2017

مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي في السنوات الأخيرة وأخذها حيزاً كبيراً من حياة الناس عامة والسوريين بشكل خاص ، كان للصور التأثير الأكبر بأوقات ومناسبات مختلفة، ففتحت بعض الصور نقاشات وحوارات طويلة، وتحول بعضها الآخر إلى أيقونات، و انتشرت أخرى عند وفاة بعض الأشخاص المؤثرين، أو تعبيراً عن الفرح أو الأمل بغد أفضل.

ومن تلك الصور التي كانت الأكثر انتشاراً بين السوريين في عام 2017

 

المنهاج الجديد بين الـ “طش طش” والـ “إش إش”

أثارت المناهج المدرسية في سوريا غضب مؤيدي ومعارضي النظام السوري في آن واحد، واختلفت وجهات النظر وبدأ الخلاف من الأغلفة إلى المحتوى، من استخدام قصيدة لشاعر معارض مروراً بمواضيع إنشائية تحمل إشكاليات، وصولاً إلى كلمات الأغاني (قصيدة الفيل).

 

السومة والخطيب  … عادوا إليكم من جديد

أثارت عودة اللاعبين عمر السومة وفراس الخطيب إلى المنتخب السوري كثيراً من الجدل واللغط بين السوريين، ليتطور هذا الجدل لاحقاً وينتشر بشكل أكبر أثناء مشاركة المنتخب بتصفيات كأس العالم، فمن السوريين من اعتبر أن لا فصل بين الرياضة والسياسة، وأن المنتخب تابع للنظام فقط، بينما اعتبره آخرون منتخب الشعب السوري بكل أطيافه. تتوج الصراع بهذه الصورة التي انتشرت على الفيسبوك.

 

سيكارة الحرية

بعد سيطرته على الرقة في السنوات الأخيرة، حرّم تنظيم “داعش” التدخين وطبّق أشد العقوبات على المدخنين من الرجال والنساء، ليصبح مجرد التدخين رمز للمقاومة والتمرّد.

تم التقاط هذه الصورة بعد خروج التنظيم من الرقة.

ممنوع نفرح!

لم يحرّم تنظيم داعش التدخين في أماكن سيطرته فحسب، فقد حرّم أيضاً  العديد من مظاهر الفرح واللباس الملون والاحتفالات.

في الصورة، أول عرس يقام بعد خروج داعش من الرقة.

 

أبو علي بوتين في المدرسة؟

بعد أن قضى الكثير من السوريين أعوام دراستهم في المدارس مع صور حافظ الأسد وأولاده فقط، لم يكن من المتوقع دخول أي صور لشخصيات أو رموز جديدة إلى المدارس أوالدوائر الحكومية، أما اليوم أصبح من الطبيعي وجود صور من مختلف البلدان كلبنان وإيران وروسيا في كل مكان، وعلى رأسهم الرئيس الروسي بوتين، حتى في المدارس!

منرجع ولا بكير؟!

عودة الأهالي إلى منازلهم  في المدن المهدمة أو “المحررة” هي من أحد الأشياء التي اختلف عليها السوريين، فقد اعتبر البعض نزوحهم هرباً من قصف طيران النظام السوري وحلفائه وهجمات داعش، قائلين أن عودة البعض غير مقبولة، خاصة مع بقاء بشار الأسد، أما الآخرون فاعتبروا خروجهم هو هرباً من الخطر وعودتهم هي شيء بديهي مع زواله وليس قبل.

مع كل تلك الخلافات تحمل هذه الصورة لأحد سكان حلب رمزية كبيرة وتلخص كثيراً من الكلام.

 

حصار الغوطة:

ارتبط اسم الغوطة بالسنوات الأخيرة بالحصار والجوع، لكن تحت ظل الحصار كان هناك دائماً رغبة بالعمل والاستمرار رغم كل الظروف أملاً بمستقبل أفضل.

في أول يوم للعام الدراسي يذهب الأطفال إلى ما تبقى من مدارسهم ليبدأوا عاما دراسياً جديداً بما يملكون.

الاغتيالات … الحقيقية والمفبركة

بعيداً عن الاغتيالات المفبركة كالعملية المزورة للمخرج السوري محمد بيازيد، يعتبر أمن النشطاء والصحفيين السوريين المقيمين في تركيا عرضة لتهديد مستمر، فقد جرت عدّة اغتيالات صادمة في السنوات الأخيرة كاغتيال الإعلامي ناجي الجرف، والإعلامي محمود دعبول  والناشطة عروبة بركات وابنتها الإعلامية حلا بركات اللتان تم إيجاد جثتيهن مطعونتين بالسكين.

 

 

مثليون جنسياً في ساحات القتال

أعلن متطوعون دوليون مثليو الجنس عزمهم القتال مع وحدات الشعب الكردية ضمن قوات سوريا الديمقراطية في شمال سوريا، مشكلين كتيبة TQILA تكيلا (The Queer Insurrection and Liberation Army) “جيش الانتفاضة والتحرير الكويري”، وهي تنتمي إلى تنظيم “قوات حرب العصابات الثورية العالمية، وهو تنظيم ثوري فوضوي يحارب تنظيم داعش الى جانب وحدات الشعب الكردية، ونشر عناصر الكتيبة صوراً تظهر فيها مجموعة من المقاتلين يرفعون لافتة، قالوا إنها داخل أحياء مدينة الرقة، وكتب عليها “مثليون يقتلون الفاشيين”

الطفلة زهراء

تم اختيار صورة الطفلة زهراء (5 سنوات) من حلب  والمقيمة في أحد مخيمات اللجوء في الأردن  لتكون صورة عام الـ 2017 بحسب منظمة اليونسيف، التقط الصورة المصور محمد محيسن.

 

نبذة عن الكاتب

محرر سوريالي

Loading Facebook Comments ...