أكثر 10 شخصيات تكلم عنها السوريون على السوشال ميديا في 2017

في خضم كل ما حصل في سوريا من تطورات سياسية وكوارث إنسانية، تنوعت الشخصيات التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي إن كان من خلال اهتمام ومتابعة الجماهير، أو تلك التي نالت قدراً كبيرا من الانتقاد أو السخرية.

ريان مشعل:

كان براء كادك -أو “ريان مشعل” كما كان يدعى حركياً- ناشطاً إعلامياً معروفاً قبل التحاقه بصفوف ما تنظيم الدولة الإسلامية – داعش. عمل كناشط إعلامي حتى 2013، قبل إعلانه عن الانتقال إلى “أرض الخلافة” في مدينة الباب في حلب، ومن ثم بعدها إلى مدينة الرقة معقل التنظيم المتطرف، إلى أن فر إلى الميادين مع اقتراب قوات سوريا الديمقراطية من المدينة الشمالية، ليُقتل هو وابنته بغارة في ريف دير الزور.

حاز مشعل باهتمام كبير بين السوريين إثر مقتله حيث تم الكشف عن حقيقة تأسيسه لوكالة “أعماق” الإخبارية التي تعتبر الإعلام الرسمي لتنظيم الدولة الإسلامية “داعش” منذ تأسيسها عام 2014، والتي يستخدمها التنظيم كمنبرا للإعلان عن مسؤوليته عن الهجمات الإرهابية التي يقوم بها في جميع انحاء العالم، كما تنشر أخبار التنظيم السياسية والعسكرية على مدار الساعة.

عبدالله الحمصي:

رجل أعمال السوري يروج لإمكانياته ومشاريعه وخططه لإعادة إعمار سوريا عبر مواقع التواصل الاجتماعي. عُرف بين السوريين إثر طرح نيته للترشح إلى السباق الرئاسي السوري عام 2021 وهو العام الذي تنتهي فيه الولاية الحالية لبشار الأسد.

روّج الحمصي لعدة مشاريع عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، كان منها مشروع ورؤية “سوريا 2021” ، وكتب على إحدى صوره:

من دمشق إلى إسطنبول، حكاية مهاجر سيعود إلى سوريا رئيسها وبانيها ومستقبلها بمشيئة الله

انهالت التعليقات الساخرة على صفحته، مستهجنةً طرحه الذي رافق منشوره مع صورته أمام جسر اسطنبول، فتساءل أحدهم:

من ورا جسر اسطنبول جاية تعمل رئيس؟

بانة العابد:

الطفلة السورية التي عرفت حول العالم بتغريداتها عن حصار حلب، استطاعت بانا (8 سنوات) بمساعدة والدتها فاطمة التي تدير حساب AlabedBana على تويتر أن تنشر صوراً ومقاطع مصورة عن الحياة خلال الحرب السورية،  واجتذبت نحو 365 ألف متابع منذ انضمامها إلى تويتر في أيلول 2016، لتعلن مؤخراً مجلة تايم الأمريكية عن اختيار بانة واحدة من بين الشخصيات الأكثر تأثيرا على شبكة الإنترنت.

 

فدوى سليمان:

من أول المشاركات في الحراك الشعبي في مدينة حمص في العام 2011، لتصبح رمزاً من رموز الثورة السورية. توفيت بعد معاناة مع المرض في باريس في 2017، وتشارك الناشطون والصفحات والأصدقاء صورها مع الكثير من الذكريات والحب والتعازي.

رفيق سبيعي :

بعد وفاة الممثل السوري الكبير، رفيق سبيعي، الذي عرف بشخصية “أبو صياح” خصوصاً، عن عمر ناهز 86 عاماً، امتلأت صفحات التواصل الاجتماعي بالتعازي والتعبير عن حجم الخسارة في المسرح والسينما والتلفزيون، بالإضافة إلى جدل عريض حول آراء سبيعي بالأوضاع السورية.

شارك سبيعي في عدد كبير من الأعمال السينمائية والتلفزيونية والمسرحية، ويعد من جيل المؤسسين في التلفزيون السوري، أول عمل تلفزيوني له مسلسل “مطعم السعادة” إلى جانب دريد لحام ونهاد قلعي.

ممتاز البحرة:

غادر أيضاً في 2017 الفنان ورسام الكاريكاتير السوري التشكيلي ممتاز البحرة عن عمر ناهز 79 عامًا.

ابتكر البحرة شخصيتي باسم ورباب، وهما الشخصيتان الأساسيتان في الكتب المدرسية للمرحلة الابتدائية في سوريا، اللذان يعتبران أيقونتين لدى العديد من السوريين.

اعتزل رسم الكاريكاتير عقب مضايقات وتهديدات تلقاها، وصلته نتيحة انتاجه لرسومات نددت بالفساد والظلم.

 

نجاح حفيظ:

الفنانة السورية نجاح حفيظ المشهورة باسم “فطوم حيص بيص”، بعد أدائها لدور البطولة في مسلسل “صح النوم” عام 1974، رحلت في 2017 عن عمر يناهز الـ76عاماً مع غياب للفنانين السوريين، حيث لم يشارك منهم سوى 6 فنانين فقط، ما أثار حالة غضب بين جمهورها ووصفوا الأمر بالفضيحة لكل الفنانين. وشنت صفحات مواقع التواصل هجوماً على الفنانين وشركات الإنتاج لعدم وفائهم وحضورهم الوداع الأخير لفنانة كانت جزءاً مما وصلت إليه الدراما السورية اليوم.

 

حافظ بشار الأسد:

بعد إجابته على 14% من الأسئلة، وحصوله على ترتيب 528 من أصل 600 في الأولمبياد الدولي للعلوم المقام في البرازيل، كان حافظ بشار الأسد محط سخرية لأغلب السوريين على وسائل التواصل الاجتماعي.

 

محمد بايزيد:

بعد فبركته لعملية اغتياله في تركيا طعناً بالسكين، تصدر المخرج السوري محمد بايزيد صفحات التواصل الاجتماعي، خاصةَ بعد ظهور مقاطع فيديو له تثبت أنه هو من فبرك عملية اغتياله بسبب بحثه عن ممولين لفيلم “النفق”. ترافق اسم محمد بايزيد مع كم هائل من الشتائم عبَر خلالها السوريون عن غضبهم لقيام بيازيد بالتلاعب بمشاعرهم والإساءة للثورة السورية  وتقديم خدمات مجانية لنظام الأسد والتسلق على الثورة السورية لكسب تعاطف الجمهور.

محمود الحمش:

شاب سوري بدأ طريقه نحو الشهرة المحلية عبر بث فيديوهات قصيرة له على منصات التواصل الاجتماعي يتحدّث فيها عن مختلف المواضيع اليومية المعاشة في سورية ليصل إلى أكثر من 100 ألف متابع خلال أشهر، لينتقل بعدها إلى عرض برنامج تلفزيوني على قناة سما الفضائية السورية بعنوان “شو الكتالوك”.

لكن عرض الحلقة الأولى من البرنامج الذي يعده ويقدمه الحمش تسبب في خلق جدل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي بين منتقد وداعم لما تضمنته وبسبب تمحورها حول ظاهرة “التشبيح” وبسبب استخدامه لهجة أهل الساحل.

لم تكن تلك المرة الأولى التي يتسبب فيها أحد نجوم اليوتيوب السوريون بجدل لدرجة دفعت الجماهير لخلق حملات مناصرة أو مناهضة، فقد تكرر الأمر سابقاً مع اليوتيوبر السوري عبد الرحمن الدندشي عقب إغلاق القناة الخاصّة به على اليوتيوب في تموز 2016 بعد تعرضّها لتبليغات من “شبكة وطن الرقمية” بدعوى ملكيتها لحقوق الملكية الفكرية للمشاهد التي استخدم الدندشي مقاطع منها موجهاً انتقاداته الساخرة لها، وذلك بعض رفض الأخير عروضاً قدمّتها الشبكة بالانضمام إليهم، حسبما أعلنه قبل فترة عبر حساب “حمصوود” الرسمي على فيسبوك مؤكداً أنّ استخدامه لتلك المقاطع يندرج تحت “بند النقد والاستخدام العادل”.

نبذة عن الكاتب

محرر سوريالي

Loading Facebook Comments ...