15 عمل فني عن السوريين في عام 2017

برز خلال عام 2017 العديد من الإنتاجات والأعمال الفنية التي تتحدث عن سوريا وعن السوريين بين أوضاعهم الراهنة وتفاصيل من حياتهم خلال السنوات السابقة. كان للأفلام الوثائقية النصيب الأكبر من الانتشار والشهرة، حيث لاقت تلك الأعمال اهتماماً كبيراً على المستوى العالمي، وترشحت الكثير منها لمسابقات، وربحت بعضاً منها جوائز محلية وعالمية.

سوريالي اختار لكم بعضا من تلك الأعمال.

صرخات من سوريا – للمخرج الأميركي إفغيني أفينيفسكي

فيلم وثائقي جديد يروي قصة الحراك الشعبي في سوريا منذ بدايته في الـ 2011، ويتحدث عن الأزمة الإنسانية التي تلت الحرب المدمرة التي خاضتها البلاد على مدى السنوات الماضية.

تم عرضه لأول مرة على قناة HBO الأمريكية.

 

فن الارتحال – للمخرجة ليليان مارينو دي سوسا

يحكي الفيلم قصة مجموعة من نشطاء سوريين في مدينة عنتاب التركية أثناء تجهيزهم للسفر لمكان آمن، وذلك بعد تلقيهم تهديدات بالقتل أثر انتاجهم لمسلسل ساخر على الانترنت ينتقدون فيه تنظيم الدولة الاسلامية – “داعش”. يعالج الفيلم الذي انتجته ال BBC تدخلات تنظيم الدولة الإسلامية في حياة وقرارات شباب سوريا المصيرية.

 

الخوذ البيضاء – للمخرج أورلاندو فون اينسيديل

فيلم من إنتاج شبكة “Netflix” العالمية عام 2016، حصل على جائزة الأوسكار كأفضل فيلم وثائقي (موضوع قصير) سنة 2017، يتناول موضوع المسعفين المدنيين في سوريا ويعالج قصة رجال الدفاع المدني السوريين الذين يتطوعون لإنقاذ المدنيين أثناء وبعد القصف الجوي.

 

الجانب الآخر من الأمل – للمخرج أكي كاوريسمكي

فيلم كوميدي فنلندي من بطولة السوري شيروان حاجي، يحكي قصة خالد، شاب سوري من حلب، استقر به المطاف في فنلندا بعد رحلة هروب طويلة، لتبدأ قصته الجديدة بمجموعة من المفاجآت الحزينة والساّرة، ولينتهي الفيلم بحادث مؤسف في حياته.

 

عرض الحرب – للمخرج الدانمركي اندرياس دالسغارد والسورية عبيدة زيتون

حصل الفيلم على جائزة أفضل فيلم وثائقي في الدورة الـ15 من المهرجان الدولي للفيلم “حقوق الإنسان”، الذي تستضيفه العاصمة السويسرية جنيف، تدور أحداثه حول انتهاكات حقوق الإنسان خلال الحرب في سوريا منذ اندلاعها، والويلات التي شهدتها البلاد من قتل وتعذيب وتنكيل وتهجير

 

عائلة سورية – للمخرج البلجيكي فيليب فان لو

تدور أحداث الفيلم في يوم واحد تحت الحصار، ويحكي عن قصص من حياة أفراد عائلة سورية يعيشون مع جيران لهم في شقة واحدة، ما جعل المكان أقرب إلى خشبة المسرح، وجعله منسجما مع موضوع الفيلم الذي يمثل مقطعا صغيرا من حالة الحصار المستمرة في سوريا منذ أعوام.

 

مدينة الأشباح – للمخرج لأمريكي ماثيو هينمان

فيلم وثائقي حول المجموعة الصحفية المكونة من النشطاء المدنيين الذين أسسوا حملة “الرقة تذبح بصمت”، والتي تهدف إلى فضح انتهاكات حقوق الإنسان من طرف تنظيم داعش الإرهابي في العراق والشام، خصوصا في مدينة الرقة السورية. يتحدث الفيلم عن طريقة عمل القائمين على الحملة في إيصال ما يحدث داخل المدينة إلى العالم بعد أن تم عزلها من طرف داعش.

 

آخر الرجال في حلب – للمخرج السوري فراس فياض

وصل الفيلم للقائمة القصيرة لأوسكار أفضل فيلم وثائقي، ليكون الفيلم العربي الوحيد ضمن قائمة تضم 15 فيلماً. يرصد الفيلم حياة عمّال الدفاع المدني ويسجّل تفاصيل حياتهم اليومية تحت نيران الحرب من وجهة نظر سورية.

 

الثائرات  – لزينة أرحيم

وهو سلسلة أفلام قصيرة وثائقية تتحدث عن معاناة المرأة خلال الثورة السورية والدور الكبير التي تقوم به في توثيق جرائم النظام السوري ضد المدنيين منذ بداية الثورة، بالإضافة إلى أهميتها وفعاليتها والخدمات الاجتماعية التي تقدمها للمجتمع.

 

مشروع شام – للسينوغراف بيسان الشريف

مشروع فني يتألف من ستة كتب كبيرة الحجم تتحدث عن دمشق من خلال ذكريات عدة أطفال عاشوا فيها. تحتوي الكتب على مجسمات لعدة أماكن وشوارع في دمشق، ويرافق كل مجسم مقطع صوتي لأحد الأطفال يتحدث فيه عن واحدة من ذكرياته عن تلك المنطقة.

 

برونز – للمخرج عمر جباعي

عمل مسرحي  يتناول العلاقات القلقة التي يعيشها السوريون، فيعرض علاقة ضابط في جهاز الأمن مع شاعر معتقل لديه بتهمة العمالة لجهة خارجية كما تقول تقارير المخبرين. تتحوّل جلسات التحقيق إلى جلسات نقاش عن الحب ومعناه وعن الذكريات، وأثناء ذلك يتبادل الشاعر والضابط دور السلطة، فيصبح الشاعر محققاً والضابط محقَّقاً معه.

 

 

الانتظار – معرض  للفنان السوري محمد عمران

شمل المعرض تسعة أعمال من بينها سلسلة “الانتظار” المؤلفة من 18 منحوتة تظهر أشخاصاً في وضعيات جلوس، إضافة إلى ستة لوحات نحت جداري. جمعت بين أعمال عمران ثيمات الترقب والانتظار والجدوى، وبدت الشخصيات ماضية نحو داخلها من خلال مرآة أمامها تعكس تشوهاتها المتفاقمة كل يوم.

 

عنوان مؤقت – لوائل علي وكريستيل خضر

عرض مسرحي مشترك (لبناني – سوري) يتحدث عن مآسي التهجير والاغتراب، يحتوي العرض على قصتين، الأولى تتطرق إلى صلب صناعة العمل المسرحي والدور الذي يلعبه أعضاء الفريق، من مخرج وممثلة وسينوغرافيا وموسيقى ومدير إضاءة في بناء العمل وتواجدهم على المسرح، وقصة موازية ترصد أقدار أشخاص هاجروا واغتربوا ولم يبق منهم إلا حكايا تروى عن تغريبتهم.

 

مسرحية اللاجئان – للأخوين ملص

تروي المسرحية حكاية سوريين في المنفى، حيث تدور أحداثها بين شخصية اللاجئ العجوز بنظارته، وشخصية اللاجئ الشاب الحيوي المعصوب الرأس إثر حادث سير. لا يجمع بين الشخصيتين سوى رابط صعوبة التأقلم مع الحياة الجديدة والغربة، ومع تناقضهما واختلافهما حول كل الأمور الأخرى، سيكون الاغتراب هو السبب الوحيد لتقاربهما.

 

 

نبذة عن الكاتب

محرر سوريالي

Loading Facebook Comments ...