الأمم المتحدة: اغتصاب الذكور وإطلاق نار على الأعضاء التناسلية وانتهاكات أخرى بحق السوريين

قالت الأمم المتحدة إن الانتهاكات الجنسية التي يتعرض لها الذكور السوريون منتشرة وأكثر شيوعاً مما كان يعتقد سابقاً.

من موقع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين

وتوصلت دراسة أجرتها مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين أن الاغتصاب والتعذيب والاستغلال الجنسي الذي يستهدف الرجال والفتيان يشمل الكثير من السوريين داخل سورية وخارجها.

وشملت الدراسة التي نشرتها المفوضية عشرات من المخبرين وشهدت مناقشات قادتها مجموعات متخصصة مع حوالي 196 لاجئا في العراق ولبنان والأردن، وأجريت أواخر العام الماضي.

وأوضحت الدراسة أن الذين أجريت معهم المقابلات قدموا “روايات صادمة عما تعرضوا له، أو عن غيرهم ممن يعرفونهم. وشملت أشكالُ العنف الجنسي المبلغ عنها الاغتصابَ والتشويه أو إطلاق النار على الأعضاء التناسلية بشكل مباشر”، مضيفة أن “معظم هذه الحوادث حدثت في السجون أو السجون المؤقتة”.

وتابعت الدراسة أن أعمال العنف “تُمارس ضد فتيان بعمر الـ10 أعوام، ورجال بمن فيهم مَن تزيد أعمارهم عن 80 عاماً”.

وأكدت المفوضية أن “خطر الانتهاكات الجنسية أكبر بالنسبة لمثليي الجنس أو ثنائيي الميل الجنسي والمتحولين جنسياً وحاملي صفات الجنسين”.

وبحسب الدراسة، فإن الانتهاكات داخل سورية نفذها مسلحون من مختلف الأطراف.

وأشارت الدراسة إلى أن المعاناة تستمر حتى بعد مغادرة سورية، حيث “يعاني الفتيان في بلدان اللجوء من العنف الجنسي على أيدي لاجئين آخرين من الذكور وعلى أيدي ذكور في المجتمع المحلي”، وأوضحت “أُبلغ عن تعرض اللاجئين الذكور في بلدان اللجوء للاستغلال الجنسي والابتزاز، ولا سيما أولئك الذين يعملون في الاقتصاد غير الرسمي حيث أن غالبية العائلات تعيش تحت خط الفقر”.

وسبق لتقارير حقوقية  وصحفية أن تحدثت عن تعرض الرجال المعتقلين في سجون النظام السوري للعنف الجنسي بما يشمل حالات اغتصاب، وحوادث اعتداء جنسي دون إدخال، وتعريض الأعضاء التناسلية للصدمات. كما نفذ تنظيم “الدولة الإسلامية” عمليات إعدام بحق المثليين عن طريق رميهم من أسطح أبنية مرتفعة، كما ارتكب مقاتلون تابعون لبعض فصائل المعارضة السورية انتهاكات على أساس جنسي.

نبذة عن الكاتب

محرر سوريالي

Loading Facebook Comments ...