الكتّاب

شو هو؟

عبارة عن مجموعة تلاميذ بيتجمعوا بمكان غالباً زاوية من زوايا المسجد بيتعلموا فيه القراءة والكتابة والحساب والدين والشعر وغيره على إيد معلم ومربي بيسموه شيخ الكتاب وغالباً بيكون إمام المسجد أو الخطيب، وبيكون حافظ القرآن الكريم والشعر العربي اللي بيحفّظه بدوره للتلاميذ بالإضافة لخطه الحلو يلي بيحاولوا التلاميذ يقلدوه.

أهميته

كان التعليم بسوريا بالقرن ال 19 ولحد نص القرن ال 20 بالقرى والمدن بيعتمد اعتماد كلي على الكتّاب وبقي موازي للتعليم الرسمي لحد سنة 1955 لحد انتشارالمدارس بشكل واسع، ورغم بدائية هي المراكز التعليمية بس عملت دور كبيـر وضروري ومهم بحياة الناس بهديك الفترة الصعبـة والقاسـية بظروفهـا المعيشـية والاجتماعية، من ضغوط وحروب وفقـر وجهـل وتخلـف. وخرّجت الكتّاب ناس ساهموا بعدين بانتشار التعليم وتطويره.

ورغم انتشار المدارس لاحقاً، بقيوا بعض الأهالي يبعتوا اولادهن على الكتاب قبل عمر المدرسة لحتى يتعلموا والقراءة والكتابة ويكتسبوا الخط الحلو، ويتفوقوا بمدارسهم بوقت لاحق.

عاداته

كانت طريقة التحفيظ تعتمد عاللحن والموسيقى يعني مثلاً لحتى يعلم شيخ الكتاب تلاميذه الحروف وما يخربطوا بالنقط كان يحفظهن ياهن كغنية

“ألف لا شن عليها

ب واحدة من تحتها

ت تنتين من فوقها

ث تلاتة من فوقها”

“اللحم إلك والعظم إلنا” من الجمل المشهورة يلي كانوا يقولوها الأهالي لشيخ الكتّاب وقت يجيبوا ابنهم يسجلوه ليعطوا الشيخ الصلاحية بأنه يكون شديد عالولد ليعلمه ويأدبه.

بيتخرجوا الأولاد لما يحفظوا الشعر والقرآن الكريم، ويتقنوا القراءة والكتابة والخط والإملاء ومبادئ الحساب، ووقت التخرج بيعملوا احتفال كانوا يسموه الختمية بيلبس فيه الطالب المتخرج تياب بيضاء وكوفية وعقال، وبيطلع بيدور بالحي هو وباقي الولاد بيغنوله وبيدور ع البيوت لياخد من أصحابها الهدية يلي هي زبيب أو جوز أو خبز.

يا ترى؟

بسبب وجود كتير من اللاجئين يلي بيحكوا عربي في أوروبا، وبسبب غياب او نقص المؤسسات يلي بتدرس عربي صار العديد من أهالي اللاجئين يبعتوا ولادهم عالجامع ليتعلموا عربي.

هل هالشي رح يكون بداية لإعادة إحياء الكتاب بشكل جديد؟

نبذة عن الكاتب

محرر الموقع

Loading Facebook Comments ...