الأسد مستقبلاً ولايتي: الحرب مستمرة بعد دير الزور

 قال رئيس النظام السوري بشار الأسد إن جيش النظام والقوات المتحالفة معه ستواصل القتال في سورية بعد نهاية المعركة في محافظة دير الزور حيث ما زالت بعض المناطق في المحافظة تحت سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وأشار الأسد خلال لقائه مستشار السياسة الخارجية للمرشد الأعلى للثورة الإيرانية، علي أكبر ولايتي، في دمشق، أشار أن قواته ستواجه “كل من يسعى إلى تقسيم وإضعاف الدولة”.

ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) عن الأسد قوله ”الانتصارات التي تحققت ضد التنظيمات الإرهابية بدءاً من حلب وليس انتهاء بدير الزور شكلت ضربة حاسمة أفشلت مشاريع التقسيم وأهداف الإرهاب والدول الراعية له“.

ويشن جيش النظام السوري هجوماً ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في محافظة دير الزور، وفي الأغلب على الضفاف الغربية لنهر الفرات، وذلك بدعم من القوة الجوية الروسية وفصائل مسلحة تدعمها إيران، بينما تقاتل “قوات سوريا الديمقراطية”، ذات الغالبية والقيادة الكردية التنظيم على الأراضي الواقعة شرقي النهر، الذي يمر وسط المحافظة الغنية بالنفط، تساندها في ذلك ضربات جوية تقودها الولايات المتحدة وقوات خاصة.

وكان ولايتي أعلن قبل أيام أن قوات النظام السوري ستتقدم قريبا لانتزاع السيطرة على الرقة من “قوات سوريا الديمقراطية” واتهم الولايات المتحدة بالسعي إلى تقسيم سورية بوضع قواتها شرقي الفرات، وقال في تعليقات تلفزيونية خلال زيارة لبيروت ”سنشهد في القريب العاجل تقدم قوات الحكومة… في سوريا وشرق الفرات وتحرير مدينة الرقة“.

وكذلك قال الناطق الروسي باسم قاعدة حميميم الجوية ألكسندر إيفانوف: “قد يكون الحل العسكري هو الخيار الوحيد والمقبل أمام دمشق للتعامل مع المناطق الخارجة على سيطرة الحكومة السورية شمال البلاد، والتي تخضع لسلطة الأكراد المدعومة أميركياً بصفة غير شرعية على الإطلاق”.

وقال الأسد في اجتماعه مع ولايتي إن المعركة ستستمر “حتى استعادة الأمن والاستقرار لجميع الأراضي السورية”.

نبذة عن الكاتب

محرر سوريالي

Loading Facebook Comments ...