عملية عسكرية تركية روسية تستهدف إدلب

 أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن قوات بلده بدأت عملية عسكرية في محافظة إدلب، وشدد على أن تركيا لن تتسامح مع وجود ما وصفه بأنه ممر إرهابي بمحاذاة حدودها.

وقال أردوغان إن العملية تدعمها مقاتلات روسية وقوات تركية على الجانب الآخر من الحدود السورية.

وذكر مركز إدلب الإعلامي أن الجرافات التركية قامت بإزالة الجدار الفاصل بين الأراضي السورية والتركية على الحدود بالقرب من قرية كفرلوسين في ريف المحافظة الشمالي.

وتسيطر على إدلب فصائل عسكرية متعددة، منها هيئة “تحرير الشام”- جبهة النصرة سابقاً والتي كانت جناح تنظيم القاعدة في سورية.

وخلال الأسبوعين الماضيين، تعرضت المنطقة لهجمات مستمرة من القوات الروسية وقوات النظام السوري، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى المدنيين.

وقال قيادي في فصائل المعارضة السورية المسلحة إن قوات تابعة للجيش السوري الحر تستعد لدخول المحافظة بدعم من قوات تركية.

وأوضح مصطفى السيجري التابع للواء المعتصم المنضوي تحت لواء الجيش السوري الحر أن الفصائل التي تمثل جزءا من حملة درع الفرات التي بدأت العام الماضي على حدود تركيا مع سورية لم تبدأ بعد العملية.

وأضاف ”الجيش السوري الحر بدعم من القوات التركية أصبح على جاهزية كاملة لدخول المنطقة لكن حتى هذه اللحظة لم يحدث تحرك“.

وتنبع أهمية محافظة إدلب من موقعها الجغرافي المحاذي للحدود التركية، حيث تحاذي من الشمال ولاية أنطاكية (هاتاي) التركية ومنطقة عفرين السورية الخاضعة لسيطرة حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، وتحدها من الشرق محافظة حلب، ومن الغرب محافظة اللاذقية الخاضعة لسيطرة النظام السوري، وتضم مناطق حضرية هامة مثل معرة النعمان وسلقين وحارم وبنش وجسر الشغور وأريحا وسواها.

نبذة عن الكاتب

محرر سوريالي

Loading Facebook Comments ...