عشرات القتلى والجرحى المدنيين في إدلب بعيد اجتماع بوتين وأردوغان

 قالت مصادر حقوقية ومدنية إن غارات جوية شنتها طائرات روسية أو سورية على مدينة أرمناز في ريف إدلب أدت إلى مقتل وإصابة العشرات.

من صفحة هيئة الدفاع المدني في إدلب في فيسبوك

وذكرت هيئة الدفاع المدني السوري في إدلب إن الطائرات استهدفت بـ12 صاروخاً فراغياً منازل المدنيين في أرمناز، ما أسفر عن مقتل 28 مدنياً على الأقل بالإضافة إلى عشرات الجرحى والعالقين تحت الأنقاض ودمار هائل في الأبنية السكنية.

وأوضحت الهيئة أن الغارات شملت مناطق في مدينة إدلب وبلدات وقرى مرديخ وشمارون وفيلون وسراقب والمسطومة وبزابور والبارة والطبايق وكنصفرة ومعرة النعمان وجسر الشغور وبداما وكفريدين والغسانية والشغر ومعرشمارين وغيرها.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قال إنه الغارات الروسية والسورية منذ 19 أيلول- سبتمبر الجاري ولغاية 30 منه تسببت بمقتل 197 مدنياً على الأقل منهم 53 طفلاً دون سن الثامنة عشر في أرياف حماة وإدلب وحلب، بالإضافة إلى 68 مقاتلاً على الأقل من “فيلق الشام” قضوا في استهداف مقرهم في منطقة تل مرديخ القريبة من سراقب بريف إدلب الشرقي.

والتقى الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان في أنقرة حيث بحثا تفاصيل إقامة منطقة “خفض توتر” في إدلب، فيما اتفقت تركيا وإيران في بداية الشهر الجاري على نشر المئات من المراقبين في إدلب.

واستؤنفت الغارات على أرياف إدلب عقب لقاء الرئيسين بعد أن كانت توقفت لساعات خلال ليل الجمعة.

نبذة عن الكاتب

محرر سوريالي

Loading Facebook Comments ...