الحزب السوري القومي الاجتماعي: استفتاء كردستان مؤامرة مشبوهة

 انتقد رئيس “الحزب السوري القومي الاجتماعي” في سورية جوزيف سويد استفتاء حكومة كردستان العراق على استقلال الإقليم، والمقرر أن يجري الاثنين.

وقال سويد في تصريح لصحيفة الوطن الموالية للنظام إن أي نزعة انفصالية إنما تسعى إلى تجزئة العراق وتحويله إلى كيانات متناحرة”، مضيفاً أن ذلك يحول دون نهوض العراق “استكمالاً للمشروع الذي بدأته الولايات المتحدة خلال فترة احتلالها للعراق وتدميرها لتراثه واقتصاده ومؤسساته وسرقة ثرواته، واستهداف تاريخه وحاضره وأمانه ووحدة الحياة فيه، وزرع بذور الفتنة والجماعات التكفيرية الإرهابية المتمثلة بداعش التي انهزمت بهمة الجيش العراقي والقوات الرديفة له”.

ورأى سويد الذي يقف حزبه إلى جانب النظام السوري أن الاستفتاء “فيه سلخ جزء لا يتجزأ من أراضي العراق”، مشيراً أنه “مؤامرة مشبوهة ومرفوضة، فمستقبل العراق لا يحدده طرف أو شريحة أو حزب دون آخر بل هو قرار عراقي والشعب العراقي هو المعني الوحيد بذلك”.

وكان وزير خارجية النظام السوري وليد المعلم أعلن أن دمشق ترفض إجراء الاستفتاء.

ورغم أن الاستفتاء غير ملزم، يرى كثير من الأكراد فيه فرصة تاريخية لتقرير المصير بعد نحو قرن من اتفاقية سايكس-بيكو التي رسمت فيها بريطانيا وفرنسا الحدود في الشرق الأوسط ووزعت 30 مليون كردي بين إيران وتركيا وسوريا والعراق.

وترفض حكومة بغداد الموالية لطهران إجراء الاستفتاء بذريعة الخشية من أن يؤدي التصويت إلى تقسيم البلاد، فيما يهدد الاستفتاء بصراع عرقي في مدينة كركوك المنتجة للنفط التي تطالب بها بغداد وتقع خارج حدود كردستان المعترف بها. ويتألف سكان كركوك من عرب وتركمان لكنها تخضع لإدارة كردية.

وأصدر وزراء خارجية إيران وتركيا والعراق بياناً مشتركاً رأوا فيه أن الاستفتاء “ليس في صالح الإقليم وحكومته”، معلنين اتفاقهم على “القيام بخطوات منسقة لرفض إقامة الاستفتاء والإشارة إلى أهمية الدعم الإيراني والتركي لحلّ هذا الموضوع”.

نبذة عن الكاتب

محرر سوريالي

Loading Facebook Comments ...