اتفاق تركي إيراني روسي: إدلب ضمن مناطق خفض التصعيد

 

أعلنت كل من روسيا وتركيا وإيران توصلها لاتفاق جديد لإقامة مناطق “عدم تصعيد” في سورية لمدة ستة أشهر، بما يشمل محافظة إدلب التي تسيطر على أجزاء منها “هيئة تحرير الشام”.

وقال بيان مشترك صادر عن الدول الثلاث إثر جولة محادثات “أستانا” في كازاخستان إن الاتفاقية الجديدة ستشمل مناطق للبيان الغوطة الشرقية ومحافظات إدلب وحمص واللاذقية وحلب وحماة بشكل كامل أو جزئي، مع إمكانية تمديد فترة الأشهر الستة في المستقبل.

وكانت الدول الضامنة (روسيا- تركيا- إيران) اتفقت في أيار- مايو الماضي، من حيث المبدأ على إقامة 4 مناطق لتخفيف التوتر في سورية، واكتملت عملية تشكيل المناطق الثلاث في القنيطرة ودرعا، وفي الغوطة الشرقية، وفي حمص.

وتحدثت صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية قبل أيام عن اقتراب أنقرة وطهران من التوصل إلى صفقة برعاية موسكو تتضمن مقايضة وجود عسكري تركي في إدلب، مقابل سيطرة إيرانية على جنوب دمشق وتوسيع منطقة السيدة زينب، وهو ما رفضته فصائل المعارضة العاملة في أحياء جنوب دمشق.

وبحسب الصحيفة، فإن التفاهم الإيراني التركي يتضمن بدء فصائل المعارضة السورية عملية برية ضد “هيئة تحرير الشام” تحت غطاء جوي روسي وتركي نهاية الشهر الحالي.

نبذة عن الكاتب

محرر سوريالي

Loading Facebook Comments ...