‏120 ألف فيديو سوري على الأقل حُذف من يوتيوب

كشفت مبادرة “الأرشيف السوري” أن ما يزيد عن 100 ألف فيديو متعلق بسورية تم حذفها من موقع يوتيوب المتخصص بالمحتوى المرئي.

وقالت المبادرة عبر صفحتها على موقع فيسبوك إنها أجرت إحصائية “لتحديد حجم الحذف والضرر الحاصل بسبب آلية الذكاء الاصطناعي التي استخدمتها شركة يوتيوب لتقوم بتحديد المحتوى المتطرف”.

وأوضحت المبادرة أن عدد الفيديوهات المفقودة بسبب عملية الحذف يترواح بdين 120 ألفاً و150 ألف فيديو، مشيرة إلى أن “عدد القنوات التي تم إغلاقها خلال الفترة الماضية 180 تتضمن 37 عسكرية”.

وأضافت المبادرة أن قاعدة بياناتها تتضمن 928 قناة على موقع يوتيوب، ما يجعل نسبة الحذف تقارب 20%.

وكانت شركة غوغل أعلنت شهر حزيران-يونيو الماضي عن تطبيقها آلية ذكاء اصطناعي تقوم بتحديد “المحتوى المتطرف”.

وقال مراقبون وجماعات حقوقية في شهر تموز-يوليو الماضي إن موقع يوتيوب حذف آلاف الفيديوهات التي كان بالإمكان استخدامها لتوثيق الفظائع التي ارتُكبت في سورية. وذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية حينها أن من شأن حذف تلك الفيديوهات أن يعيق محاكمة مرتكبي الفظائع بجرائم حرب في المستقبل.

وأعاد موقع يوتيوب إدراج آلاف المقاطع المحذوفة في الثلث الأخير من شهر آب- أغسطس الفائت، لكن جزءاً كبيراً من الفيديوهات لم يتم إدراجها مجدداً.

وكتب المدير التنفيذي لمركز توثيق الانتهاكات في سورية حسام القطلبي عبر صفحته الشخصية على فيسبوك أواخر الشهر الماضي إن قناة يوتيوب الخاصة بالمركز عادت للعمل و”استعاد المركز عشرات الاف الفيديوهات الخاصة به والتي توثق ما يشتبه بأنها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في سورية”.

وأشارت مبادرة “الأرشيف السوري” إلى أنها تعمل مع موقع يوتيوب من أجل “فهم سبب وآلية عمليات الإزالة هذه ومعالجة المشكلة”.

و”الأرشيف السوري” مبادرة سوريّة أطلقها ناشطون حقوقيون واختصاصيو أرشفة وتقنيون وصحفيون لأرشفة انتهاكات حقوق الإنسان. وتقوم بحفظ وفهرسة الوثائق المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان من أي جهة كانت، بما يلائم احتياجات الموثّقين والإعلاميين في سورية، بالإضافة لجعل تلك الوثائق منظّمة وقابلة للاستخدام من قبل المحقّقين والمحاميين والصحفيين والباحثين، بغرض تعزيز الجهود التي تقود إلى المساءلة وبناء السلام المستدام.

نبذة عن الكاتب

محرر سوريالي

Loading Facebook Comments ...