شعب مدينة “سراقب” يواجه القمع حتى اليوم

 

ضحايا من المدنيين والمقاتلين أثناء الاقتتال الدائر في مدينة سراقب بين “هيئة تحرير الشام” و”حركة أحرار الشام”.

سيطرت “هيئة تحرير الشام”، يوم البارحة الأربعاء 19/ تموز، على مدينة سراقب في ريف إدلب الشرقي، بينما انسحبت منها “حركة أحرار الشام”، وذلك بعد الاقتتال الدائر بينهما في أغلب مناطق ريف إدلب، والذي أدى إلى سقوط قتلى بين الطرفين، وإلى وقوع ضحايا من أهالي مدينة سراقب، بالإضافة إلى تمزيق علم الثورة في ساحات المدينة من قبل “هيئة تحرير الشام” بعد دخولهم للمدينة، ليرفعوا عوضاً عنه الرايات التي تؤيد فصيلهم.

وتناقلت مؤسسات إعلامية أخباراً عن أسباب انسحاب “حركة أحرار الشام” الذي تم ترجيحه إلى خروج المدنيين بعد ظهر البارحة الأربعاء، في مظاهرة ليطالبوا بها الفصائل المتقاتلة بتحييد المدنيين عن القتال بشكل كامل خوفًا من وقوع ضحايا بينهم، وأشار ناشطون على صفحات التواصل الاجتماعي إلى أن ضحايا وقعوا إثر خروج مظاهرة طالبت بخروج الهيئة من المدينة، ما دفع عناصر هيئة “تحرير الشام” بإطلاق النار باتجاه المدنيين بعد سيطرة الهيئة – المرتبطة بفكر تنظيم القاعدة – على المدينة.

استخدمت الفصائل المتقاتلة الأسلحة الثقيلة والمتوسطة في الاشتباكات الدائرة في ريف إدلب، ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى بين الطرفين، كما سقط عدد من المدنيين في مدينة “سرمدا” و”بينين” في جبل الزاوية، بالإضافة إلى سقوط 3 ضحايا وأكثر من 9 جرحى بسبب تفجير دراجة نارية في بلدة “أرمناز.

ويستمر أهل سراقب اليوم بحراكهم المدني المنظم، عقب الانتخابات المحلية الدائرة الأسبوع الماض. فقد دعى ناشطون في المدينة إلى خروج مظاهرة جديدة اليوم في الساعة السادسة عصراً أمام جامع “الزاوية” للمطالبة بعدم وجود النصرة (هيئة تحريرالشام) أو الأحرار (حركة أحرار الشام) في سراقب.

 

نبذة عن الكاتب

محرر سوريالي

Loading Facebook Comments ...