عم تسمعوا:
الأثنين 24

موسيقى ومتفرقات

الإثنين, 17 أبريل, 2017 عالـ 11:35 م - الأربعاء, 18 أبريل, 2018 عالـ 1:30 ص

ماذا يعني طرح العملة الجديدة بقيمة 2000 ليرة؟

أتعود الأسباب لخروج العملة السورية عن سيطرة الحكومة؟ التضخم الناتج عن ارتفاع الأسعار المحددة بغياب سلطة القانون من الناحية الاقتصادية؟ أم أكثر؟

 

طرح البنك المركزي في سوريا ورقة نقدية جديدة من فئة الألفي ليرة لأول مرة، واعلن عن هذا الإجراء حاكم مصرف سوريا المركزي دريد درغام في مؤتمر صحفي في البنك المركزي بدمشق، حيث عزا سبب هذا الإجراء إلى اهتراء الأورق النقدية القديمة قائلاُ: “نظراً لزيادة الاهتراء بالأوراق النقدية الحالية المتداولة، وجد المصرف أن الوقت أصبح ملائماً لطرح فئة الألفي ليرة التي تتمتع كما سابقاتها بمزايا أمنية عالية يصعب تزويرها أو تزييفها ويسهل تمييزها”.

تحمل الورقة النقدية صورة لمجلس الشعب السوري وعلى الجهة الأخرى تحمل صورة للواجهة الفسيفسائية للمسجد الأموي بدمشق وإلى جانها صورة للرئيس بشار الأسد.

تلقى الكثير السوريين خبر طرح الفئة الجديدة من العملة السورية بكثير من الريبة بحسب التعليقات التي وردت على مواقع التواصل الإجتماعي بسبب وضع العملة السورية والانهيار الكارثي الذي طرأء عليها خلال السنوات الأخيرة، وبعيدا عن الرسائل التي أرادت الحكومة السورية إيصالها من خلال وضع صورة الأسد على العملة الجديدة والأسباب التي برر فيها حاكم مصرف سوريا المركزي اطلاق هذه الفئة الجديدة فماذا يعني اصدارها فعلياُ؟

تلجأ الدول لإطلاق فئات أكبر من عملتها لأسباب عدة منها نقص السيولة بالإضافة للتضخم و تقلص القدرة الشرائية للمواطنين، وكل هذه الأسباب هي واقعة بالفعل في سوريا بحسب خبراء الإقتصاد ، حيث تراجعت القدرة الشرائية للمواطن السوري والتي تدنت بنسبة تزيد عن 80% بسبب انهيار سعر الصرف والارتفاع الجنوني في الأسعار، أما التضخم التي تقاس نسبته عن طريق سلة تحوي جميع السلع الأساسية من غذاء واتصالات ومواصلات ووقود وطاقة بين فترتين زمنيتين وبناء على انخفاض أو ارتفاع أسعار السلع  تحسب نسبة التضخم والتي بلغت في سوريا نسبة 610% في العام 2016 كل هذا في ظل غياب ارادة دولية حقيقة على وقف الحرب التي أنهكت ومازالت تنهك المواطن السوري.

يذكر أنه في العام 2013 سرت شائعات عن طرح المركزي لورقة نقدية من فئة الألفي ليرة وتحمل صورة رأس النظام إلا أن المصرف نفى الشائعة جملة وتفصيلا وقتها ووضعها في خانة التأمر وزعزعة استقرار أمن واقتصاد الوطن.

 

نبذة عن الكاتب

محرر سوريالي

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *