أنا وسيلفي، كيف صنعنا المكدوس 10

ملخص امبارح: توصلنا إلى نتيجة أنو النفر الجواني مخنوق وما فيه يعبِّر عن قهره وألمه بأي شكل من الأشكال، وكان السؤال أنو كيف ووين بده يروح بهالوجع كله؟!

 

ـ الألم الخفيف بيمرقه ع شكل ابتسامات
ـ والقوي؟!
ـ ع شكل ضحك هستيري
ـ والفظيع؟!
ـ ع شكل رقص وانتشاء من فرط السعادة
ـ لازم يثبت أنو سعيد يعني؟!
ـ كل لحظة وكل ثانية، ولازم يوقِّع تحت ضحكاته وابتساماته ورقصاته ومسكته لراس الدبكة، حاكم في مراقب دوام.
ـ بتعرف أنك خليتني ابتسم
ـ أهم شي هههههههههههههههههههههههههه
ـ عم تضحَّك علي؟!
ـ له يا أبو السيلف بالعكس عم أضحك من قلبي
ـ بتعرف أنو هنيك بيفحصوا القلب
ـ وين هنيك؟!
ـ محل ما منه جينا
ـ بطن الماما يعني؟!
ـ لا مو من العصر المنوي البويضي
ـ لكان؟!
ـ من عصر الإنسان تبع قرون ما بعد العشرين
ـ وصلت قرونه للسما
ـ لكان.. ناطحات سحاب.
ـ إيه اسق الله أيام زمان.. يعني صرنا بمرحلة ما بعد الإنسان؟!
ـ إي من زمان
ـ من إيمتى؟!
ـ من يوم ما شرَّف الإنسان
ـ بتحسه نزع القعدة مو هيك؟!
ـ متل العادة أبو شريك.. كانوا الشباب قاعدين وشريعة غاب ولا أحلى
ـ أحلى ناس عالم الحيوان
ـ بينشربوا مع المي العكرة
ـ لك التمساح بتحسه دمعة قدام الإنسان
ـ دخيل عينه التمساح.. وخاصة لما بتدمِّع
ـ حبيبنا التمساح مو هيك؟!
ـ إي بنحبه.. كتير.. للغالي.
ـ بس مو أكتر من المكدوس
ـ وليش المقارنات
ـ قولتك هاد نبات وهداك حيوان
ـ ولا التمساح بياكل مكدوس ولا المكدوس بيغري تمساح
ـ إي في بيناتهن بيئة سلام
ـ لأ.. ما في بيناتهن شي أبداً
ـ أحلى نوع من أنواع العلاقات
ـ إي اللي ما بتعرفه أحسن من اللي بتعرفه
ـ حاسك متفائل اليوم
ـ ههههههههههههههه لا لا كتير تتفاءل.. لأنو بس تتعرف على اللي ما بتعرفه بينتزع وبتنتزع علاقتكن اللي ما كانت موجودة أصلاً
ـ إذا هيك خليني ما بعرفه
ـ متل ما التمساح لمَّا بيجهل المكدوس
ـ أجمل العلاقات هي التي لم توجد بعد.. على قولة الشاعر
ـ واللي لن توجد بعد
ـ حاسك عدمي
ـ ليش العدم بينحس؟!
ـ أنت عم تحسسني فيه.
ـ صار بدها حدا يذكّرَك بالوجود
ـ حدا خارجي
ـ خارج الوطن؟!
ـ لا.. خارجي أنا
ـ العمى شو أناني
ـ ليش؟
ـ قلت أنا
ـ إي يعني أنا وأنت
ـ نحنا مو أنا
ـ أنت شخص مختلف يعني؟!
ـ لأ.. بس عالأقل تذكرني لأني صار لي كم سنة معك عالحلوة والمرَّة
ـ أكتر من مرتي؟!
ـ للأمانة؟!
ـ إي
ـ لا الحجّة تحملتك أكتر
ـ بدي اطلّقها
ـ بيقلعونا من البيت بعدين
ـ دولة القانون
ـ دقي يا مزيكا
ـ خليها تراقب المكدوس وخلينا نروح عالبار
ـ جبتها والله.. بس هنيك لا بعرفك ولا بتعرفني
ـ إي حسب
ـ حسب شو؟!
ـ حسب تخبيصاتك.. لازم يكون في كونترول عليك
ـ لا ما بدي كونترول
ـ معناها خلي الحجة تطلع معنا
ـ لا خلص.. بتقبَّل تنبيهاتك
ـ مشان مصلحتك مو مشان شي
ـ ذكَّرتني بكفوف الوالد.. يمكن لهلأ معلّمة على خدودي.
ـ هههههههههههههههههههه المعلِّم الأول.

يتبع بكرة

つづく

 

نبذة عن الكاتب

لقمان ديركي

كاتب وشاعر سوري

Loading Facebook Comments ...