جمهور وممثلون مؤيدون ومعارضون في مسلسل “أوركيديا”

مسلسل “أوركيديا” جمع ضمن طاقم عمله مجموعة من الممثلين الموالين والمعارضين، وانقسم الجمهور أيضاً بين مُعارض وموالي لهذا المبدأ.

 

 

بعد عرض الحلقة الأولى من مسلسل الفنتازيا التاريخية “أوركيديا”، اجتاحت صفحات التواصل الاجتماعي موجة من التعليقات والتحليلات والنقاشات، وكانت واضحة بشكل كبير جداً على موقع “فيس بوك”، وذلك بعد أن ضم العمل مجموعة من الممثلين السوريين من أصحاب الآراء السياسية المختلفة، فمنهم من كان قد أعلن موالاته لنظام “بشار الأسد” منذ بداية (الأزمة) في “سوريا”، ومنهم من وقف ضد النظام السوري وأعلن انضمامه لصفوف (الثورة) السورية منذ اندلاعها، مما أدى إلى انقسام الجمهور أيضاً.

حيث تضاربت آراء وأفكار ووجهات نظر الجمهور حول هذا الموضوع، وطُرح السؤال التالي:

هل كان يجب على الممثلين الذي أعلنوا موالاتهم وانضمامهم لصفوف الثورة السورية، العمل مع ممثلين معروفين بمواقفهم الموالية لنظام الرئيس السوري “بشار الأسد”؟

فهناك قسم من الجمهور كانت وجهة نظره، أن مثل هذه المواقف والأحداث قد تكون أولى الخطوات التي يمكن أن تؤدي إلى مصالحة  وطنية في “سوريا”، وجمع الأطراف المتنازعة على طاولة حوار واحدة، وأبدا البعض إعجابه بهذا الموقف الذي أعاد له الأمل ببناء سوريا جديدة يعيش فيها كل السوريين بغض النظر عن انتمائهم السياسي أو الديني.

أما القسم الآخر من الجمهور، فكانت وجهة نظرهم مختلفة عن الموضوع، حيث اعتبر بعض النشطاء أنه ليس من المقبول أن يشارك ممثل كان قد أعلن تأيده للثورة ومعارضته لنظام الرئيس “بشار الأسد”، بأي عمل فني يوجد فيه ممثلون موالون للنظام السوري، من منطلق أن من يؤيد القاتل فهو شريك في الجريمة.

مسلسل “أوركيديا” من إخراج “حاتم علي”، وتأليف “عدنان العودة”، ويضم مجموعة كبيرة من نجوم الدراما السورية منهم: “سلوم حداد”، “جمال سليمان”، “يارا صبري”، “سامر المصري”، “باسل خياط”، “سلافة معمار”، “عابد فهد”، “رغد مخلوف” وغيرهم من الممثلين، بالإضافة لعدد من الممثلين العرب من “تونس” و”لبنان”.

نبذة عن الكاتب

محرر سوريالي

Loading Facebook Comments ...