عم تسمعوا:
الثلاثاء 26

موسيقى ومتفرقات

الإثنين, 17 أبريل, 2017 عالـ 11:35 م - الأربعاء, 18 أبريل, 2018 عالـ 1:30 ص

الكونغرس الأمريكي يقر قانون “سيزر”

بعد حوالي سنة كاملة، مجلس النواب الأمريكي يقر مشروع قانون “سيزر”، وهو قانون لحماية المدنيين في “سوريا”.

 

 

قام مجلس النواب الأمريكي “الكونغرس” الليلة الماضية، بإصدار قرار يقضي بالعمل على تنفيذ بنود قانون “سيزر”، الذي يسعى إلى فرض عقوبات على أنصار نظام الأسد السوري، وتشجيع المفاوضات لإنهاء الفظائع المستمرة، ودعم محاكمة مجرمي الحرب.

وقد تم إطلاق اسم “سيزر” على القانون، وهو الاسم المستعار الذي أُطلق على الضابط المنشق عن نظام “الأسد”، الذي قام بتسريب 55 ألف صورة ل11 ألف معتقل في وقت سابق من عام 2014، قتلوا تحت التعذيب، وتم عرض تلك الصور على مجلس الشيوخ الأمريكي.

الضابط المنشق “سيزر” داخل الكونغرس الأمريكي عام “2014”.

ويعتبر قانون “سيزر” من القوانين القليلة الذي وافق عليها الحزبين الأكثر انتشاراً في الولايات المتحدة الأمريكية، فقد تم تقديم مشروع القانون في وقت سابق من شهر “أيار” السنة الماضية 2016، من قبل النائب “إليوت انجل” عن الحزب الديمقراطي، والنائب “إد رويس” عن الحزب الجمهوري.

وقام النائب “إد رويس” الذي كان يترأس الليلة الماضية جلسة مجلس النواب الأمريكي، بإلقاء خطاب قبل أن يتم التصويت على إقرار العمل بالقانون جاء فيه:

على مدى السنوات الست الماضية، كان النظام السوري هو المسبب الأساسي لمعاناة الشعب السوري ودمار بلاده، فالضربات الجوية، والهجمات بالأسلحة الكيميائية، والتجويع القسري، والتعذيب على نطاق صناعي، والاستهداف المتعمد للمستشفيات والمدارس والأسواق ذات القنابل الدقيقة والبراميل المتفجرة هي ما يعاني منه السوريون كل يوم.

وفي الشهر الماضي شاهدنا لقطات لأسر كاملة غمرها غاز السارين، وهو سلاح كيميائي يفترض أن الأسد قد تخلى عنه بموجب اتفاق توسطت فيه روسيا وإدارة أوباما.

ويقدر عدد القتلى منذ بداية الثورة السورية بحوالي 000 500 شخص. كما تم تهجير 14 مليون آخرين من منازلهم.

ويهدف القانون إلى خلق نفوذ اقتصادي يدفع الأطراف إلى التفاوض، مما يهيئ الظروف لتحقيق سلام تفاوضي، كما أن الأمر يتعلق بإيجاد سبيل للمضي قدما بما يحدده الشعب السوري، ولا يسمح للأسد بإبادة شعبه بدون عقاب، وألا يضمن لداعش مكانا آمنا للعمل منه، وألا يدفع 10 ملايين شخص آخر ترك منازلهم، بالإضافة إلى إيجاد السلام في سوريا.كما يجب على الأطراف أن تتحد.

 وطالما كان الأسد وداعميه يستطيعون ذبح شعب سوريا دون عواقب، فلا أمل في السلام.

وفي الوقت الذي نتحدث فيه، أعلنت “روسيا” و”إيران” نفسها الضامنين للسلام، ووعدتا بإنشاء مناطق لتخفيف حدة التصعيد حيث يمكن تقليص العمليات العسكرية ويمكن للمدنيين أن يسعوا إلى تحقيق الأمان، لكن هذه المناطق سوف السيطرة عليها من قبل الجيش التابع لنظام “الأسد”، وذلك بدعم من الشرطة العسكرية الروسية، ومقاتلي حزب الله، وقادة الحرس الثوري الإيراني المدعوم من الميليشيات الشيعية.

هؤلاء هم نفسهم الذين قتلوا الآلاف من المدنيين السوريين دون عقاب طوال فترة الصراع، والذين يشاركون بنشاط في إثارة العنف الطائفي في جميع أنحاء المنطقة، وفي ظل هذا السيناريو، لا أعتقد أنه توجد فرصة للسلام.

 مشروع القانون هذا طال انتظاره، أحث جميع الأعضاء على دعم هذا التشريع هدفنا هو تخفيف معاناة الشعب السوري.

 

المصدر: صحيفة “Foreign Affairs Committee“.

نبذة عن الكاتب

محرر سوريالي

مقالات متعلقة

Loading Facebook Comments ...