المهرجان العالمي لطعام اللاجئين

مهرجان سنوي في “أوروبا” يضم مجموعة من الطهاة اللاجئين بالإضافة إلى عدد من الطهاة الأوروبيين، لتبادل خبرات الطهي كنوع من التواصل الثقافي بين الحضارات المختلفة، ولتغيّر وجهة نظرة المجتمع الأوروبي بالنسبة لقضية اللاجئين.

Untitled-5
الصورة ل”UNHCR”

تم تنظيم هذه المبادرة من قبل جمعية الأغذية “فوود سويت فوود” بالإشتراك مع “المفوضية السامية في الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)”، وللمهرجان ثلاثة أهداف رئيسية هي: تغيير نظرة المجتمع الأوروبي إلى وضع اللاجئ، وتوفير نقطة انطلاق للطباخين اللاجئين من خلال تسهيل حصولهم على فرص العمل، واكتشاف المأكولات المختلفة من جميع أنحاء العالم.

يقام المهراجان بشكل سنوي في عدة مدن مختلفة من “أوروبة”، ويحاول المنظمون إطلاقه بالتزامن مع “اليوم العالمي للاجئين”، الذي يصادف في ال20 من شهر “حزيران” من كل عام، وسيكون المهرجان المقبل في شهر “حزيران” من هذا العام “2017” في 10 مدن في فرنسا وأوروبا.

فبعد أن أٌقيم المهرجان العام الماضي في “فرنسا” وحدها، سينفذ هذه السنة على المستوى الأوروبي في كل من المدن الأوروبية التالية: “باريس”، “بوردو”، “ليون”، “مرسيليا”، “ليل”، “روما”، “مدريد”، “امستردام” و”بروكسل”.

Untitled-1

يقول أحد مؤسسي المهرجان :

في خضم أزمة المهاجرين، نرغب من خلال هذا المهرجان حشد قيم الطعام ومشهد الطهي الفرنسي من أجل اتخاذ موقف ضد الخطاب الضار والخطير المستخدم ضد اللاجئين، لذلك يسعى المهرجان إلى تفكيك الصورة السلبية لوضع اللاجئ.

هذا المهرجان هو مبادرة غير ربحية وإذا كان هناك أية أرباح من هذا الحدث، فسيتم التبرع بها إلى المنظمات التي تعمل من أجل دعم ودمج اللاجئين، ويرتكز هذا الحدث على الاقناع بأن الغذاء وسيلة قوية للاندماج الاجتماعي والمهني من خلال عرض مواهب ومهارات ومأكولات من البلدان الأصلية، كما يتيح فرصة للطهاة اللاجئين من عرض مهاراتهم وخبراتهم في الطهي، مما يساعدهم على إيجاد فرص للعمل.

نبذة عن الكاتب

محرر سوريالي

Loading Facebook Comments ...