لاجئ سوري.. تحت الجسر.. بانتظار تقرير مصيره

“تحت الجسر” هي إحدى المسرحيات وليدة الظروف الحالية للشتات السوري، كتبها وأخرجها وشارك في بطولتها شباب سوريين، ليتم عرضها البارحة للمرة الأولى في مدينة بوردو الفرنسية.

1

“ليش إجيت لهون يا جمال؟ ليش؟” هي إحدى سطور “المونولوج” التي دارت على مسرح موقع اختاره فريق العمل تحت أحد جسور خطوط السكك الحديدية في مدينة بوردوه الفرنسية. صاحب هذا السطر هو “همام عفارة” والذي يلعب دور “جمال”، لاجئ سوري، وصل حديثاً إلى فرنسا بعد رحلة عبور شاقة سبقها صراع طويل مع الظروف ومع صدمة فترة الاعتقال الصعبة التي عاشها.

يعيش “جمال” تحت الجسر حيث تدور أحداث المسرحية بحسب نص الكاتب “عبد الرحمن خلّوف” ورؤية المخرج “عمرو سوّاح”. يمر على جمال خلال يومه مجموعة من الأحداث المتفاوتة بشدة المشاعر بين الكابوس والحلم، حيث يبدأ اليوم بتعرض جمال للتهديد بالموت من قبل “سيباستيان لاورييه” – أحد الفرنسيين العنصريين، سرقة بعض أغراضه من قبل “فيرجيني بيرجيون” – متشردة ناقمة على الديموقراطية الخادعة، تعنيفه اللفظي من قبل “فرحان ضاحي” – إسلامي متشدد،  لقائه مع “عصام الخطيب” أحد السوريين القدماء، قبل أن يقرر الكاتب والمخرج مصيره مباشرةً على المسرح وسط صمت الحضور المترقب.

4

2

3

تفاعل الحاضرون مع المسرحية بشكل كبير وأبدوا إعجابهم بالعمل في كليتّه، وأشادوا بأداء الفريق، خاصةَ أن جميع السوريين المشاركين في العمل هم من الوافدين الجدد، وأغلبهم لم يمتلك أي خبرة مسرحية من قبل.

البارحة / 20 أكتوبر كان العرض الأول للمسرحية، لكن بحسب مخرج العمل سيكون هناك جولة في بعض الدول الأوربية والعربية.

5

نبذة عن الكاتب

محرر سوريالي

Loading Facebook Comments ...