من #أنقذوا_حلب إلى #محرقة_حلب … الوضع باختصار

“لم نعد نستطيع الاستجابة للكوارث ..اليوم في حلب كأنه يوم القيامة بكل ما تعنيه الكلمة” – يقول أحد متطوعي الدفاع المدني في حلب.
001
تتمحور الأخبار المتوالية من حلب حول القصف الجوي العنيف بالصواريخ “الارتجاجية” الذي تتعرض له المدينة اليوم من قبل الطيران السوري وحليفه الروسي، والذي أدى إلى سقوط ما يزيد عن 112 بينهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى خراب كبير في البنى التحتية المتبقية والتي كانت تمد حوالي ال2 مليون شخص بالمياه، ما قد يزيد مستوى خطر الحياة في حلب، خاصة على الأطفال، بحسب مسؤول اليونيسيف في دمشق.
مع اضطرار سكان حلب الهروب من مساكنهم واستعمالهم للمياه الراكدة، يجدون نفسهم في وضع صعب، خاصة مع توقف 4 مركز للخوذ البيضاء (الدفاع المدني السوري) عن العمل بسبب استهدافها بشكل مباشر.
002
رداً على القصف المستمر، أطلق ناشطون حملة الكترونية بصور موجعة و”هاشتاغ” بعنوان #محرقة_حلب #HolocaustAleppo على أمل لفت النظر العالمي لسوء الوضع، وبسبب فقدان أملهم بنداءات النجدة التي كانوا قد أطلقوها تحت عنوان #أنقذوا_حلب #SaveAleppo
003
على جانب موازٍ، إحباط العاملين الإنسانيين والمتطوعين في المنظمات الدولية مثل الهلال الأحمر يفوق إحباط الجميع، حيث أطلق متطوعان في الهلال الأحمر السوري في حلب رسالة يصفون بها ما حدث ويحدث بشكل يومي، قائلين:
“بينما يناقش العالم هوية من قصف قافلة الهلال الأحمر، ما زلنا ننعي زملائنا ال13 الذي قضوا بالقصف …. نثق تماماً أن الطيران الروسي هو من قام بالقصف، ونثق أن هناك استهداف لعمال الانقاذ والمشافي ضمن استراتيجية مخططة مسبقاً … كنا قد أقسمنا على شرف مساعدة المدنيين بحيادية كاملة ولكن نجد أنفسنا تحت حمام من القذائف في الوقت الذي يحتفل به العالم بيوم السلام العالمي”

عائلة سوريالي تتمنى السلام والحياة لحلب وأهاليها

نبذة عن الكاتب

محرر سوريالي

Loading Facebook Comments ...