ألف طبخة وطبخة 28 – الغنيدير

شوفوا الفيديو كمان عاليوتيوب أو عالفيسبوك أو نزلوه مباشرة

أنا سالي من دمشق، مقيمة بلودنشايد، ألمانيا. لما بفكر بالغنادير (تلفظ Geneidir) وهي أكلة جزراوية سريانية وصيامية (نباتية)، بيخطر ببالي جدي الله يرحمه وصوت المطر ﻷن هالأكلة من أكلاته المفضلة وهي أكلة دافية وقريبة لشكل الشوربة وكتير بنطبخها بالشتاء وخصوصاً لما تمطر الدنيا. بتذكرني بالشام وبالمطر وبشوف شريط أدامي فيه لقطات للشام القديمة بالمطر ولطلة بلكون بيتنا وجارتنا هي ومستعجلة تفوت الغسيل حتى ما ينبل.

جدي الله يرحمه هو بيخطر ببالي بس اتذكر هالطبخة أو بس اطبخها وبتمنى يكون بأحضان الرب مرتاح، كان كتير غالي علينا وكان كتير يحب الطبخ مع العلم كان كبير كتير بالعمر بس كان يحب وقفة المطبخ والطبخ وحتى لو أكلات صعبة كان صبره طويل واجمالاً هو عودنا أنو طقوس هالطبخة باليوم يلي تكون عم تمطر يعني عرف متوارث.

ما تغيرت العلاقة مع هالطبخة ولكن تغيرت الأماكن هو صار بأحضان الرب ونحنا صرنا بألمانيا وبتخيل كتير صعب الإنسان بعد عمر 30 أنو يتغير لهيك بس الأماكن هية يلي بتتغير وهالطبخة لحد هلأ بنطبخها وبس تكون عم تمطر كمان يمكن لهالسبب بحس بطعمة “حنين” بس ناكلها.

ما بغير فيها ولا شي لما بطبخها. هالطبخة بحد ذاتها سحرية ببساطتها وذكرياتها الحلوة مع جدي وريحة مطر الشام.

المكونات

  • نص كاسة سميد
  • نص كاسة برغل ناعم
  • علبة حمص ٢٠٠غ
  • معلقين كزبرة يابسة
  • تلات بصلات كبار مفرومين
  • نص كاسة زيت زيتون
  • لتر ونص مي
  • ملح
  • بهارات وكمون

طريقة التحضير

  1. بزبدية غميقة منخلط السميد والبرغل ومنضيف عليهم نص كمية البصل المفروم ناعم والملح والبهارات والكمون والكزبرة ومنعجن الخليط ومنكببه ع شكل كرات ومنصفها بصينية.
  2. منسلق الحمص بطنجرة بعد ما نكون نقعناه كل الليل بالملح والكربونات.
  3. منحمص البصل الباقي بزيت الزيتون ومتضيف عليه كزبرة يابسة وكمون وبهار وملح ومنضيه على الحمّص المسلوق وميته ومنقلبهون شوي.
  4. منضيف الكرات المصفوفة ومنتركها تغلى على نار متوسطة لمدة ٤٥ دقيقة.

وصحة وهنا

نبذة عن الكاتب

إياد كلّاس، شريك مؤسس ومدير البرامج في راديو سوريالي. إياد مدير مشاريع، مدرب ومحاضر، خبير في ميدان ريادة الأعمال، ناشط في مجال المناصرة لحقوق الإنسان والإعلام، بالإضافة لكونه عضو مجلس إدارة في جمعية "رؤية لغد أفضل" يحمل شهادة الماستر من جامعة "بول سيزان"، ومقيم حالياً في بوردوه - فرنسا "عندي حلم إني أسمع سوريالي في أحد مقاهي أي مدينة صغيرة في سوريا، يوماً ما ... قريباً جداً"

Loading Facebook Comments ...